أدنوك ترسي عقد استكشاف منطقتين بحريتين على تحالف تقوده إيني
أربيان بيزنس -

وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية " أدنوك " اليوم، اتفاقيتين استراتيجيتين لترسية منطقتين بحريتين جديدتين لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز مع تحالف تقوده شركة "إيني" الإيطالية للطاقة، ويضم شركة (بي تي تي) العامة للاستكشاف والإنتاج التايلاندية "بي. تي. تي. إي. بي"، وذلك عقب جولة مزايدة تنافسية.

وتعد المنطقتان اللتان تقعان في شمال غربي إمارة أبوظبي، " المنطقة البحرية 1 " و " المنطقة البحرية 2 "، أولى المناطق التي تمت ترسيتها ضمن المزايدة التنافسية التي طرحتها " أدنوك " في أبريل 2018 ضمن استراتيجية أبوظبي لإصدار تراخيص لمناطق جديدة للمرة الأولى، وقد أقرّ المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي ترسية المنطقتين، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

وبموجب شروط الاتفاقيتين، ستقوم "إيني" بإدارة الامتيازات، وستستثمر الشركتان ما لا يقل عن 844 مليون درهم (230 مليون دولار) في التنقيب عن النفط والغاز وتقييم الاكتشافات الحالية في "المنطقة البحرية 2".

وسيتم في نفس الوقت الانتهاء من خطط الاستكشاف والتقييم الخاصة بـ "المنطقة البحرية 1"، وتغطي المنطقتان مساحة مشتركة تبلغ حوالي 8 آلاف كيلومتر مربع، وعند نجاح عمليات التنقيب والاستكشاف وتحديد الجدوى التجارية للموارد المكتشفة، سيتم إتاحة الفرصة لـ "إيني" و"بي. تي. تي. إي. بي" لتطوير وإنتاج أي اكتشافات.

وقع اتفاقيتي الامتياز كل من معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها، وكلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة "إيني"، وفونغسثورن ثافيسين، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "بي. تي. تي. إي. بي". 

وتأتي ترسية المنطقتين عقب اعتماد المجلس الأعلى للبترول استراتيجية " أدنوك " الجديدة الشاملة للغاز وخطط الشركة لزيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام إلى 5 ملايين برميل يوميا خلال عام 2030، والتي تم إعدادها لتحقيق أقصى قيمة من النفط والغاز في أبوظبي، ودعم جهود دولة الإمارات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز مع إمكانية التحول إلى مصدر له. 

كما ستشهد مرحلة التنقيب والاستكشاف استفادة "إيني" و"بي. تي. تي. إي. بي" وكذلك مساهمتهما مالياً وتقنياً في مشروع المسح "السيزمي" (الزلزالي) الكبير الذي تنفذه " أدنوك " والذي يستخدم تقنيات رائدة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للتراكيب الجيولوجية المعقدة على أعماق تصل إلى 25 ألف قدم تحت سطح الأرض والتي سيتم استخدامها لتحديد المكامن الهيدروكربونية المحتملة.

وكانت أدنوك قد أرست في يوليو 2018 عقدين بقيمة 5.88 مليار درهم (1.6 مليار دولار) لتنفيذ أكبر مشروع مسح ثلاثي الأبعاد يشمل مناطق بحرية وبرية، ويغطي مساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع، بما فيها المساحة التي تضم المنطقتين البحريتين اللتين تم ترسيتهما على "إيني" و"بي. تي. تي. إي. بي".

ويتيح حصول "إيني" على حصة في المنطقتين البحريتين الفرصة للاستفادة من مجالات التكامل المحتملة مع امتياز "غشا" المجاور، الذي حصلت "إيني" فيه على حصة 25% في نوفمبر 2018 .

كما وقت "أدنوك" اتفاقيتي امتياز مع شركة "إيني" في وقت سابق من عام 2018، حصلت بموجبهما الأخيرة على 10% في امتياز "أم الشيف ونصر" البحري و5% في امتياز "زاكوم السفلي"، وذلك في أول مرة تشارك فيها شركة إيطالية تعمل في قطاع الطاقة في امتيازات للنفط والغاز في أبوظبي.

وسيتم لاحقاً ترسية المساحات الجغرافية المتبقية ضمن الجولة الأولى التي طرحتها أدنوك للمزايدة التجارية التنافسية في أبريل 2018 وجميعها مناطق برية.

وتعتبر دولة الإمارات سابع أكبر منتج للنفط في العالم، ويوجد حوالي 96% من احتياطياتها في إمارة أبوظبي، ولا تزال هناك إمكانات غير مستكشفة وغير مطورة في العديد من المكامن الغنية بالنفط والغاز، حيث تقع في واحد من أكبر الأحواض التي تزخر بالموارد الهيدروكربونية على مستوى العالم.



إقرأ المزيد