33.7 مليون ريال أرباح «جي دبليو سي» في الربع الأول
العرب القطرية - 4/21/2026 10:03:17 PM - GMT (+3 )
العرب القطرية - 4/21/2026 10:03:17 PM - GMT (+3 )
[unable to retrieve full-text content]
محمد بن حمد: ضمان تدفق البضائع الأساسية إلى الأسواق وتلبية احتياجات المجتمع
عبد الله بن فهد: فتحنا ممرات بحرية وبرية وجوية جديدة لحماية الإمدادات الغذائية الإستراتيجية
ماثيو كيرنز: تفعيل كامل إمكانياتنا التشغيلية تحت الضغط وقمنا بتشغيل 3 ممرات متزامنة
أصدرت شركة الخليج للمخازن (مجموعة «جي دبليو سي») نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، وذلك عقب اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد أمس برئاسة سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة.وخلال الربع الأول من عام 2026، بلغت إيرادات المجموعة الإجمالية 318 مليون ريال، فيما سجّل صافي الربح 33.7 مليون ريال، محققًا أهداف الخطة التشغيلية للمجموعة، مع تسجيل شهري يناير وفبراير أداءً فاق المستهدف، وذلك قبل بدء الاضطرابات الإقليمية في شهر مارس. وبلغت ربحية السهم 0.058 ريال خلال الفترة.
حركة الشحن في المنطقة
وشهد شهر مارس تطورات جيوسياسية حادة انعكست بشكل مباشر على حركة الشحن في المنطقة، حيث انخفضت حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز بنسبة 86%، وتوقّف استقبال الناقلات الكبرى في ميناء حمد. كما تم تعليق المجال الجوي القطري خلال الفترة من 28 فبراير إلى 4 مارس، مما أدى إلى فقدان أكثر من 3 آلاف طن من الطاقة الاستيعابية اليومية للشحن الجوي، إلى جانب توقّف عدد من مشاريع النفط والغاز البحرية.
ورغم هذه الضغوط غير المسبوقة على سلاسل الإمداد في المنطقة، ووسط مشهد سريع التغيّر، واصلت مجموعة «جي دبليو سي» تركيزها على سلامة كوادرها، والوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد في قطر والمنطقة.
وخلال الربع الأول، استجابت المجموعة عبر ثلاثة ممرات تشغيلية رئيسية. وبالتعاون مع الحكومة القطرية لحماية الإمدادات الغذائية الاستراتيجية، قامت المجموعة بتشغيل سفينة مخصصة لشحن البضائع إلى منطقة الخليج، على أن يتم توزيع البضائع لاحقًا عبر منشآت التخزين التابعة لها في سلطنة عُمان وجدة، ومن ثم نقلها برًا إلى قطر، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية.
كما فعّلت المجموعة ممرًا جويًا بريًا عبر الرياض، يربط الشحن الجوي بشبكتها البرية العابرة للحدود لنقل المواد الغذائية الأساسية إلى السوق القطرية. وبالتوازي، قامت المجموعة للمرة الأولى بتشغيل ممر جوي-بري متكامل يعتمد على نظام النقل البري الدولي (TIR) انطلاقًا من مطار حمد الدولي، مما يعزّز مكانة الدوحة كمركز إقليمي لإعادة توزيع سلاسل الإمداد عبر دول مجلس التعاون.
تلبية متطلبات المرحلة
وقال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي دبليو سي: «شكّلت هذه الأزمة اختبارًا فعليًا لمستوى كفاءة مجموعتنا وقدرتها على الاستجابة، وأثبتت كوادرنا قدرتها على تلبية متطلبات المرحلة بسرعة وفاعلية.
وأضاف: فمنذ تأسيس مجموعة «جي دبليو سي» التزمنا بركائز واضحة برهنّا عنها اليوم، وهي جاهزيتنا التشغيلية وقدرتنا على الاستجابة المرِنة في مختلف الظروف، وموثوقيتنا كمزوّد لوجستي رائد، والتزامنا بالمسؤولية تجاه دولة قطر ومنطقة الخليج العربي. ولا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني وفخري بجهود كل فرد ساهم في ضمان تدفق البضائع الأساسية إلى الأسواق، وتلبية احتياجات المجتمع.»
ومن جانبه، قال سعادة الشيخ عبد الله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لمجموعة «جي دبليو سي»: «عند وقوع هذه الاضطرابات، تحرّكت المجموعة دون تردد. وبالتعاون الوثيق مع الحكومة القطرية لتأمين الإمدادات الغذائية الاستراتيجية، قمنا بفتح ممر بحري مخصص لمنطقة الخليج، إلى جانب تفعيل مسارات برية وجوية جديدة. وتعكس هذه الخطوات التزامنا الراسخ بحماية أمن واستقرار ومرونة سلاسل الإمداد في قطر، وصون استقرار السوق المحلي.»
سلاسل إمداد متكاملة في وقت قياسي
وقال ماثيو كيرنز، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي دبليو سي»:»ما أثبته هذا الربع هو قدرة مجموعة «جي دبليو سي» على تفعيل كامل إمكاناتها التشغيلية تحت الضغط. فقد قمنا بتشغيل ثلاثة ممرات متزامنة، وبنينا سلاسل إمداد متكاملة في وقت قياسي، مستفيدين من منشآتنا في عُمان وجدة، وشبكتنا البرية عبر المملكة العربية السعودية، وانتشارنا الإقليمي لنقل البضائع الأساسية إلى قطر ومنها إلى مختلف أسواق دول مجلس التعاون. وخلال ذلك، حافظنا على تركيزنا على سلامة كوادرنا، واستمرارية أعمال عملائنا.»
وواصلت مجموعة «جي دبليو سي» تنفيذ خططها للتوسّع الإقليمي، مع التركيز على السوق السعودي، حيث تدعم منشأتها في جدة عمليات المجموعة، إلى جانب التقدّم في خطط التوسع في الرياض والدمام، بما يتماشى مع الطلب المتنامي من العملاء. كما تضاعف إسهام العمليات الدولية في إيرادات المجموعة خلال العامين الماضيين، بما يعكس التقدم الاستراتيجي في التوسع الإقليمي.
وتدير المجموعة منصة لوجستية متكاملة تنقل أكثر من مليوني طن من البضائع سنويًا، مدعومة بأسطول يضم أكثر من 1,600 مركبة متخصصة، وشبكة من 20 موقعًا استراتيجيًا في دول مجلس التعاون. كما تدير عمليات شحن بحري تصل إلى 60 ألف وحدة حاويات سنويًا، وشحن جوي يصل إلى 14 ألف طن، إلى جانب شبكة عالمية تمتد إلى أكثر من 120 دولة عبر أكثر من 550 مكتب شحن وشريك موثوق. وقد انعكست هذه القدرات في تحقيق نسبة احتفاظ بالعملاء بلغت 95%، ومعدلات إشغال وصلت إلى 90% في مناطقها اللوجستية خلال الربع الأول من عام 2026.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


