سعد المهندي يرصد تحديات رسامي الكاريكاتير
الشرق -
ثقافة وفنون

0

26 مارس 2024 , 07:00ص

سعد المهندي وأمل عبدالملك أثناء الحوار

❖ الدوحة - الشرق

أقام المركز القطري للصحافة جلسته الثانية من «مقهى الصحافة: نقاشات شبابية مع وجوه إعلامية»، وذلك بمشاركة رسام الكاريكاتير سعد المهندي، وأدارت الحوار الإعلامية أمل عبدالملك. وتوقف السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز، في بداية الجلسة عند مسيرة سعد المهندي في عالم الصحافة المحلية، وتناوله لكافة القضايا السياسية و الثقافية والرياضية ، علاوة على كل ما يهم الوطن، بالإضافة إلى تفاعله مع القضية الفلسطينية في ظل ما يتعرض له الأشقاء في غزة من جرائم إبادة.

وبدوره، تناول الفنان سعد المهندي جماليات فن الكاريكاتير الصحفي ودوره في إيصال المعلومة إلى الجمهور. متوقفاً عند أبرز التحديات التي تواجه رسامي الكاريكاتير. وعن هذه التحديات.

اقرأ أيضاً

رأى أن الكاريكاتير لم يفقد بريقه جراء التطورات التقنية. مدللاً على ذلك بأن «الكاريكاتير استفاد من هذه التطورات، واستطاع أن يتوافق ويتكامل معها، فضلاً عن أن رواد المنصات الرقمية أنفسهم يتداولون رسومات الكاريكاتير، ما يحقق لها الانتشار». ورفض ما يقال عن أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل تهديداً لفن الكاريكاتير. وقال: إنه لن يكون له تأثير ملموس على الكاريكاتير لأنه عمل إبداعي يعتمد على رؤية الرسام للقضايا المحيطة به». مستبعداً في سياق آخر أن تكون هناك أي شكل من أشكال الرقابة على رسامي الكاريكاتير.

مؤكداً أن لديه من الخبرة ما ترشده إلى ما يرسمه أو ينشره. وعرج الفنان سعد المهندي على تأثير فن الكاريكاتير على السياسة. واصفاً إياه بأنه جزء أساسي من الحراك السياسي، وأنه على سبيل المثال يحاول من خلال أعماله تجسيد المآسي التي يتعرض لها الأشقاء في غزة.، وأن الفنان الفلسطيني ناجي العلي، عندما أبدع شخصية حنظلة، فقد كانت جزءاً من حراك سياسي، والحال نفسه مع الرسومات التي صاحبت الربيع العربي، وكانت انعكاساً لحراك سياسي.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية



إقرأ المزيد