تركيا اليوم - 4/1/2025 11:32:23 PM - GMT (+3 )

يقال كثيرًا أن العادات اليومية تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النجاح، وهذا صحيح إلى حد كبير. فالعادات التي نمارسها يوميًا تساهم بشكل كبير في تشكيل حياتنا على المدى الطويل.
المليارديرات الناجحون مثل بيل غيتس، إيلون ماسك، جيف بيزوس وغيرهم، يمتلكون أنماطًا معينة في حياتهم اليومية التي تميزهم عن الآخرين. ورغم أن الفرص والحظ لهما دور، فإن ممارساتهم اليومية، أساليب اتخاذ القرار، وقدرتهم على الصمود كانت عوامل رئيسية في وصولهم إلى النجاح.
إذا كنت تسعى لتحقيق النجاح مثلهم، إليك بعض العادات المشتركة بينهم التي يمكنك اتباعها، وفقًا لما ذكره موقع “Times of India” واطلعت عليه “العربية Business”:
1- التعلم المستمر
من العادات الأكثر شيوعًا بين المليارديرات الناجحين هو شغفهم بالتعلم المستمر. سواء كان بيل غيتس، وارن بافيت، إيلون ماسك أو جيف بيزوس، جميعهم معروفون بحبهم للقراءة. يقرأ بيل غيتس حوالي 50 كتابًا سنويًا، بينما يقضي وارن بافيت نحو 80% من يومه في قراءة الكتب. أما إيلون ماسك، الذي تعلّم العديد من مهاراته بنفسه، فيعزو معرفته العميقة إلى الكتب. فالقراءة توسّع الآفاق، تعزز التفكير الإبداعي، وتحسن القدرة على اتخاذ القرارات.
2- اتخاذ المخاطر المحسوبة
المليارديرات الناجحون لا يخشون من اتخاذ المخاطر المحسوبة في حياتهم. على سبيل المثال، غامر جيف بيزوس بترك وظيفته المستقرة لتأسيس أمازون، لكنه درس السوق بشكل دقيق قبل اتخاذ هذا القرار. بالمثل، إيلون ماسك معروف بجرأته في اتخاذ قرارات غير تقليدية في شركاته. في مرحلة معينة، خاطر باستثمار كل أمواله في “تسلا” و”سبيس إكس” عندما كانتا على وشك الانهيار. لذا، تعلم الخروج من منطقة الراحة هو مفتاح النجاح الاستثنائي.
3- أخلاقيات العمل والانضباط
النجاح لا يأتي بسهولة، والمليارديرات الناجحون يتمتعون بأخلاقيات عمل رائعة. يعمل إيلون ماسك ما بين 80 إلى 100 ساعة أسبوعيًا لدفع شركاته للأمام، بينما قضى بيل غيتس سنواته الأولى في “مايكروسوفت” يعمل بلا كلل. رغم أهمية التوازن بين العمل والحياة، إلا أن الأشخاص الناجحين غالبًا ما يضعون أهدافهم في المقام الأول، مما يساعدهم على التفوق. إنهم منضبطون، مجتهدون، ومثابرون — صفات تميزهم عن الآخرين.
4- الصمود والتعلم من الأخطاء
بالنسبة لمعظم الناس، لا يكون النجاح مسارًا مستقيمًا. فارتكاب الأخطاء والفشل جزء لا يتجزأ من النجاح، لكن الأهم هو كيفية التعافي منها والالتزام بالهدف.
يفهم المليارديرات هذه الحقيقة جيدًا، وهذا ما يجعلهم ناجحين. على سبيل المثال، طُرد ستيف جوبز ذات مرة من “آبل”، لكنه عاد بقوة ليحدث ثورة في صناعة التكنولوجيا. كما فشلت الإطلاقات الأولى لـ”سبيس إكس”، لكن بفضل الجهود المستمرة والتطوير، حققت الشركة نجاحًا تاريخيًا. لا يسمح المليارديرات الناجحون لفشلهم بأن يعرّفهم، بل يتعلمون منه ويمضون قدمًا.
5- التفكير على نطاق واسع
بدلًا من التركيز على الأهداف قصيرة المدى، يضع المليارديرات الناجحون خططًا طويلة الأجل ويعملون على تحقيقها. على سبيل المثال، يتصور إيلون ماسك مستقبلًا تعيش فيه البشرية على كوكب المريخ، بينما يسعى جيف بيزوس لاستكشاف الفضاء من خلال “بلو أوريجين”، ويواصل بيل غيتس جهوده في مواجهة التحديات الصحية العالمية من خلال أعماله الخيرية. يدرك هؤلاء المليارديرات أن النجاح يتطلب أهدافًا بعيدة المدى وصبرًا لتحقيقها.
اتباع هذه العادات اليومية يمكن أن يكون له تأثير كبير في تحقيق النجاح على المدى الطويل.
إقرأ المزيد