الشرق - 4/2/2025 7:01:33 AM - GMT (+3 )
عبدالله المطاوعة مع سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفيرنا في باريس
❖ طه عبدالرحمن
شارك الفنان التشكيلي عبدالله المطاوعة في برنامج الإقامة الفنية، والذي نظمه مطافئ: مقر الفنانين، خلال الفترة من يناير إلى مارس الماضيين، في المدينة الدولية للفنون بباريس.
وأعرب المطاوعة في تصريحاته لـ الشرق، عن مدى سعادته بهذه المشاركة، مؤكداً أن الإقامة الفنية في «مطافئ» أو المشاركة في برامجها الخارجية تهدف إلى خلق منصة للفنانين القطريين لاستكشاف أبعاد جديدة من الفن والثقافة، كما تُعد فرصة لتمثيل الهوية القطرية بشكل يبرز التراث التقليدي بلمسة عصرية.
- استكشافات فنية
وقال: إن مثل هذه البرامج تسعى إلى توفير بيئة ملهمة للفنانين لتطوير مهاراتهم، وبناء شبكات تواصل مع فنانين عالميين، والاستفادة من الموارد الفنية والثقافية الغنية.
وعن انعكاسات هذه المشاركات على مستوى الفن القطري، أكد المطاوعة أن التواصل الثقافي في هذه المشاركات يسهم في وضع الفن القطري على الخريطة الدولية ويسجل في مسيرته الفنية خبرة وتجربة ثقافية ثمينة، ويعزز حضور الفن القطري في المشهد الثقافي العالمي.
وقال: إن الابتكار والتطور يتيحان للفنانين المقيمين في الإقامة الفنية استكشاف أساليب فنية جديدة وإثراء تجربتهم الفنية بالاحتكاك مع مدارس فنية متنوعة، خصوصاً أن الموقع كان يستوعب قرابة 300 فنان على مدار الشهر، لافتاً إلى أن مثل هذه الفرص تمنح الفنانين القدرة على التعبير عن تراثهم بطرق حديثة، مما يساعد على تعزيز الهوية الثقافية القطرية وتمييزها ونشرها في العالم، «وكان هذا أحد أهم اهتماماتي».
- تبادل ثقافي
ويركز الفنان عبدالله المطاوعة، في أعماله على الحفاظ على البيئة والتراث القطري والاحتفاء بهما من خلال الفن التشكيلي، ويستمد إلهامه من الأشكال الفنية التقليدية، والهندسة المعمارية، والنقوش، مستهدفاً ابتكار أعمال فنية آسرة بصريا تربط الماضي بالحاضر.
وتعتبر الإقامات الفنية الدولية التي تنظمها متاحف قطر، برامج تشجع على التبادل الثقافي للفنانين، حيث تمنح الفنانين القطريين الفرصة للمشاركة في برامج إقامات فنية في الخارج، وتشمل برنامج الإقامة الفنّية في باريس، بالمدينة الدولية للفنون، وبرنامج الإقامة الفنية في مدينة نيويورك في برنامج الاستوديو والقيمين الدولي.
وفي عام 2017، بدأت «مطافئ» في رعاية الفنانين القطريين للمشاركة في برنامج الإقامة الفنّية في المدينة الدولية للفنون بباريس، وتعتبر من بين أفضل برامج الإقامة الفنية في العالم، حيث تتيح للفنان استكمال رحلته الفنية خلال فترة إقامته، والتفاعل مع ما توفره له المدينة من خلال المتاحف، والمعارض، وأماكن أخرى للفنون.
ويحصل المقيمون على فرصة للتفاعل مع فنانين آخرين من مختلف أنحاء العالم، وكذلك مع الجمهور، ومجالات مهنية فنية متنوعة، وذلك في فعالية الأستوديو المفتوح.
- الفن القطري والعالمية
حول رؤيته لأهمية برامج «مطافئ» الخارجية، أكد الفنان التشكيلي عبدالله المطاوعة أن برامج «مطافئ» تعتبر جسرًا يربط بين الفن القطري والعالم، كما أنها تمنح الفنانين القطريين مساحة للتعلم والتجربة بعيدًا عن الحدود المحلية، مما يساعد في بناء جيل من المبدعين القادرين على التفاعل مع التحديات العالمية والابتكار في تقديم أفكارهم الفنية، وتعزز في الوقت نفسه الثقة بالنفس لدى الفنانين، وتفتح أبواباً للتعاون الثقافي مع فنانين ومؤسسات دولية وإعلامية.
مساحة إعلانية
إقرأ المزيد