الشرق - 12/1/2025 6:53:23 AM - GMT (+3 )
- «العقيق» يعكس جماليات المكان وتحولات الزمن
- المهرجان يثري صناعة الحركة السينمائية محلياً
من بين الأفلام التي شهدها مهرجان الدوحة السينمائي 2025، الذي أسدل عليه الستار مؤخراً، فيلم الأنيميشن القطري «العقيق: الزخم الافتراضي»، والذي شارك في مسابقة «صنع في قطر»، بطولة حسن صقر المنصوري، وعبدالعزيز الدوراني، وسعد النعيمي، وتأليف كمام المعاضيد، وإخراج محمد السويدي. وأعرب الفنان حسن صقر المنصوري في تصريحات خاصة لـ ء، عن مدى سعادته بالمشاركة في هذه النوعية للمرة الأولى من أفلام «الأنيميشن» السينمائي، فضلاً عما يعكسه من قدرة الشباب القطري على إنتاج أعمال بمستوى عالمي في مختلف عناصر العمل السينمائي، منوهاً بدور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الفيلم، من خلال الورش والمنح والإرشاد المهني.
وقال إن الفيلم يشكل له، أكثر من مجرد عمل سينمائي، كونه تجربة وجدانية كاملة، واستعادة لطبقات عميقة من الذاكرة القطرية، بما تحمله من جماليات المكان، ورمزية الإنسان، وتحولات الزمن، لافتاً إلى أن العمل يقدم رؤية سينمائية مختلفة تقوم على مساءلة علاقة الفرد ببيئته، وعلى إعادة قراءة المفاهيم المرتبطة بالهوية والانتماء.
ولفت المنصوري إلى تفاعل الجمهور بشكل لافت مع الفيلم، وهو تفاعل له دفاع معنوي كبير، وغاية ما أسعدني أن الجمهور تعرف عليَّ بصوتي، حيث لم تكن تظهر صورنا في سيناريو الأحداث، لذلك، فإن ردود الفعل جاءت فوق التوقعات، بعدما لمس الجمهور صدق الحكاية، وعمق الصورة، وأمانة السرد، ما يبرهن على أن السينما القطرية تمضي في الاتجاه الصحيح.
وحول أهمية مهرجان الدوحة السينمائي، شدد الفنان حسن صقر المنصوري، على أهمية الدور المركزي الذي يلعبه المهرجان في صناعة حركة سينمائية حقيقية داخل قطر، فهو ليس منصة للعرض فحسب، بل منبر تفاعلي حي، لصنّاع الأفلام والكتّاب والمخرجين والممثلين، لذلك، فإن ظهوره بالمستوى الذي ظهر به، يمنح السينما القطرية فرصة للتطور، وللوقوف بثقة أمام الجمهور المحلي والدولي.
ووصف المنصوري المهرجان، بأنه منصة فعلية للأفكار، ومحرك للمشاريع السينمائية الجديدة، وجسر يصل التجارب القطرية بالأخرى العالمية، كما أنه يخلق بيئة حقيقية للنمو، ويمنح الفنانين الثقة.
وانطلق الفيلم، من الرغبة في تقديم «البطل الخارق المحلي» عبر توليفة جديدة، مستوحاة من التراث والموارد الطبيعية في المنطقة، حيث يعكس هذا التوجه الحرص على بناء هوية فنية محلية تربط الأطفال والشباب بقصصهم وثقافتهم. ويحكي الفيلم، بعض التفاصيل التي ستحدث في المستقبل القريب، إذ تهدد مجموعة شريرة تعرف باسم «الترولز»، مدينة بسلسلة من الهجمات العنيفة، والأفعال الإجرامية، ليشهد بعدها الفيلم، صراعاً بين الخير والشر، ينتصر خلالها بطل الفيلم الفنان حسن صقر في دور «عقيق».
إقرأ المزيد


