الشرق - 1/20/2026 8:02:49 AM - GMT (+3 )
- د. إبراهيم النعيمي: الأدوات الثقافية المبتكرة وسيلة لبناء جسور التفاهم بين الشعوب
- د.غانم العلي: المعرض يعكس دور الثقافة في تعزيز قيم التعايش والسلام
تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني، وزير الثقافة، افتتح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان معرض «فن للسلام»، في جاليري الحوش.
وتستمر فعاليات المعرض، لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، ويعد منصة فريدة تجمع بين الفن والثقافة والحوار، ويستهدف تعزيز قيم السلام والتعايش والكرامة الإنسانية ونبذ العنف والكراهية.
ويؤكد المعرض أهمية دور الفن كوسيلة عالمية للتواصل والتأثير، قادرة على تجاوز الحدود الثقافية والدينية ونقل رسائل التفاهم والوحدة.
حضر الافتتاح، سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، وأشاد سعادته بالمعرض، واصفاً فكرته بأنها تجمع بين الفن والسلام، ما يجعلها فكرة إبداعية ومبتكرة، وتعكس دور الثقافة في تعزيز قيم التعايش والسلام.
وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في كلمته الافتتاحية، أن «الفن يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لتعزيز السلام والتعايش، وتجسيد القيم الإنسانية والدينية المشتركة»، مشيراً إلى أن هذه الفكرة تمثل جزءاً أساسياً من رؤية ورسالة المركز في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات.
وأضاف أن «نماذج مثل لوحة بيكاسو الشهيرة وشعر محمود درويش، تبيّن كيف يمكن للفن أن يدافع عن الكرامة الإنسانية ويعكس التنوع والتعددية، مسهماً بذلك في تعزيز ثقافة الحوار والسلام».
وقال سعادته، في تصريح له على هامش الافتتاح، إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يسعى من خلال هذه المبادرة إلى استخدام أدوات ثقافية مبتكرة، وعلى رأسها الفن، لبناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز التضامن العالمي والحفاظ على كرامة الإنسان».
- تجسيد القيم
ومن جانبها، أكدت السيدة إليزابيث ماراسكالشي، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة Gewurz & Partners المنظمة للمعرض، أن المعرض ليس مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو دعوة للعمل، وتجسيد للقيم المشتركة في وجه النزاعات والعنف، ليكون الفن صوتًا عالميًا من أجل السلام.
ويشارك في المعرض أكثر من 20 فنانًا محليًا ودوليًا من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية، منهم خالد المهندي، ناصر الكواري، حسين بيضون، جواهر بورشيد، ميار سلامة، ليوبوف جلالديان، بالإضافة إلى مشاركة فنانين من إيطاليا وأستراليا وروسيا وسوريا ومصر وفلسطين، حيث يقدمون أعمالاً فنية متنوعة تشمل الرسم، التصوير، الشعر، والعروض الموسيقية الحية.
وتضمن الافتتاح ، عروضا موسيقية على البيانو، ورسائل من المنظمين والمنسقين، إضافة إلى جولات في المعرض للتفاعل مع الفنانين والزوار، ما عكس طابعاً ديناميكياً يجمع بين الفن، الثقافة، والحوار.
ويُعد معرض «فن للسلام» امتداداً طبيعياً لرسالة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الذي يركز على الحوار الديني والثقافي والإنساني كوسيلة لإرساء قيم التعايش السلمي، التسامح، والاحترام المتبادل، ويؤكد التزامه باستخدام الثقافة والفنون كأدوات عملية لنشر هذه القيم على نطاق محلي وعالمي.
إقرأ المزيد


