الشرق - 2/19/2026 8:03:12 AM - GMT (+3 )
أعلن مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة عن تحقيق إنجاز نوعي جديد لتعزيز الهوية الوطنية لدى النشء، وذلك بعد تجاوز عدد المستفيدات من برامجه وأنشطته حاجز 300 معلمة ومنسقة في عدد من المدارس ورياض الأطفال بالدولة، ضمن مشروع دمج الهوية الوطنية في البيئة التعليمية. وجاء هذا الإنجاز ثمرة تعاون بين المركز ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تم تنفيذ الأنشطة خلال فترة زمنية امتدت إلى 40 يومًا ، وشملت 20 روضة ومدرسة في مختلف مناطق الدولة.
وأكد المركز أن الإقبال من المعلمات والمنسقات يعكس وعيًا بأهمية دمج الهوية الوطنية في المناهج والأنشطة التعليمية. ويندرج المشروع ضمن جهود وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز التكامل بين القطاعين الثقافي والتعليمي، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي القطري.
وأوضح المركز أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق البرنامج ليشمل عددًا أكبر من المدارس، إضافة إلى تطوير حقائب تدريبية متقدمة، وإطلاق مبادرات تفاعلية جديدة تستهدف الطلبة بشكل مباشر، بما يعزز الاستدامة والأثر طويل المدى للمشروع.
وأكد استمراره في تقديم المبادرات النوعية التي تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وبناء جيل واعٍ بجذوره الثقافية، منفتح على معطيات العصر، ومتمسك بقيمه الأصيلة.
إقرأ المزيد


