رمزان راشد النعيمي لـ "الشرق": «ديمة».. تطبيق جديد لتعزيز الثقافة القرآنية داخل المجتمع
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

- المنصة ترسخ التفاعل مع القرآن الكريم بين الأسرة
- التطبيق جسر بين النص القرآني والحياة اليومية
- تفاعل المستخدمين يمنحنا مرونة في التجربة والتطوير



يشهد قطاع التطبيقات الرقمية المعنية بالمحتوى الثقافي تطوراً متسارعاً في السنوات الأخيرة، مع سعي المطورين إلى توظيف التقنيات الحديثة لتقديم خدمات أكثر سهولة وتفاعلاً للمستخدمين، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الثقافة الدينية، خلال شهر رمضان المبارك، بقراءة القرآن الكريم والأذكار اليومية والأنشطة التفاعلية التي تعزز الارتباط بالمحتوى الروحي في الفضاء الرقمي. وفي هذا السياق، يواصل تطبيق «ديمة» تطوير خدماته من خلال تحديثات جديدة أعلن عنها منشئه السيد رمزان راشد النعيمي، متخصص في مجال الابتكار المؤسسي وريادة الأعمال، والذي أعرب في تصريحات خاصة لـ ء، عن بالغ سعادته بإطلاق هذا التطبيق، لما يمثله من أهمية كبيرة في تعزيز الثقافة الدينية.

وقال النعيمي: إن النسخة المطورة من تطبيق «ديمة» اصبحت تضم مزايا جديدة، وتطوير واجهة المستخدم وإضافة خصائص تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام وتوسيع الخدمات المتاحة داخل التطبيق، لافتاً إلى أن من أبرز الإضافات التي تضمنها التحديث الجديد توفير قسم خاص بالقرآن الكريم مزود بخاصية خط التجويد، إلى جانب إمكانية حفظ آخر صفحة وصل إليها القارئ، مع إضافة خيار الثيم الليلي الذي يسهل القراءة في ظروف الإضاءة المختلفة.





  - ميزة المكافآت 
وأضاف السيد رمزان النعيمي أن التحديث يتيح ميزة المكافآت للمسابقات العائلية وبين الأصدقاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل بين المستخدمين وتشجيع المشاركة في الأنشطة التفاعلية المرتبطة بالتطبيق، فضلاً عن إضافة قسم خاص بالأذكار يضم مجموعة من الأذكار اليومية ضمن واجهة مبسطة. وتأتي النسخة المطوّرة من التطبيق استجابة لتطوير تجربة المستخدم وإضافة مزايا جديدة، 
وأبدى تطلعه إلى قيام المستخدمين بتجربة النسخة الجديدة وإبداء آرائهم وملاحظاتهم بما يسهم في تطوير التطبيق، معربًا عن أمله في أن يكون العمل نافعاً وأن يكتب الله تعالى الأجر للقائمين عليه.


  - ثقافة قرآنية 
ووصف النعيمي تطبيق «ديمة» بأنه ليس مجرد أداة تقنية لتسهيل الوصول إلى القرآن الكريم، بل هو محاولة للمساهمة - ولو بقدر يسير- في ترسيخ ثقافة قرآنية حية داخل المجتمع عبر توفير خصائص من منظور اجتماعي، وخاصة «نحن ننظر إلى التقنية هنا باعتبارها وسيلة»، مشيراً إلى أن رابط التطبيق هو: ww.deema.app.

وفي هذا السياق، أكد أن الغاية من إطلاق هذا التطبيق أن يصبح حضور القرآن في حياة الناس، وخاصة داخل الأسرة، حضوراً يومياً طبيعياً يتجاوز مجرد القراءة إلى التفاعل والفهم والتدبر، «ولهذا صُمّم التطبيق ليكون نوعاً من الجسر بين النص القرآني والحياة اليومية». وقال السيد رمزان النعيمي إن الفكرة ليست فقط عرض آيات القرآن الكريم أو توفير وسيلة للقراءة، بل خلق مساحة تساعد الأفراد والأسر على الاقتراب أكثر من القرآن الكريم، بحيث يصبح جزءاً من الحديث اليومي والتربية والقيم التي تُمارَس في الواقع.


 - تفاعل المستخدمين 
وتابع: أن النسخة الحالية من تطبيق »ديمة» نموذج أولي نسعى من خلاله إلى اختبار الفكرة وقياس مدى تفاعل المستخدمين معها، مشيراً إلى أن التطبيق يعمل حالياً عبر المتصفح ويحتوي على مجموعة من الخصائص المتنوعة، «وهذا يمنحنا مرونة في التجربة والتطوير».

وأوضح أن «ما يهمنا في هذه المرحلة هو الاستماع إلى المستخدمين وفهم احتياجاتهم الفعلية: ما الذي يفيدهم أكثر؟ وما الذي يمكن تحسينه أو تطويره؟ نحن نراهن كثيرًا على ملاحظات المستخدمين وتجربتهم في هذه المرحلة، لأن الهدف هو أن يتطور المشروع معهم ومع احتياجاتهم، وإذا أثبتت التجربة نجاحها، فنطمح- بإذن الله- إلى تحويله لاحقاً إلى تطبيق مستقل أكثر نضجاً وتكاملاً من حيث الخصائص وتجربة الاستخدام». 


  - تطبيقات رقمية 
وقال السيد رمزان النعيمي إن «ديمة» بالنسبة لنا ليس مجرد منتج تقني جاهز، بل مشروع يتشكل تدريجياً بالتفاعل مع الناس، والغاية منه أن يفتح مساحة جديدة تجعل القرآن أقرب إلى الحياة اليومية للأسرة والمجتمع، لا بوصفه نصاً يُقرأ فقط، بل بوصفه مصدراً حياً للهداية والتربية، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء التطبيق نبعت ضمن الرغبة في تحقيق أهدافه خلال شهر رمضان المبارك، بإنشاء منصة بسيطة رقمية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيها كل ما يحتاجه المسلم من المصحف الكريم والأذكار اليومية واتجاه القبلة ومواعيد الصلاة وامكانية انشاء مجموعات لقراءة القرآن الكريم والختمة.



إقرأ المزيد