الفنانة التشكيلية مريم الملا لـ "الشرق": عمل جديد يجسد وحدة المجتمع تحت راية قطر
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

- للفن دور بارز في خدمة الوطن عبر رؤية بصرية
- اللوحة رسالة فنية تعكس عمق الانتماء الوطني
- الفن شاهد بصري على لحظات التكاتف الوطني


في تعبير فني يجمع بين الرمزية الوطنية والبعد الإنساني، أنجزت الفنانة التشكيلية مريم الملا عملاً فنياً جديداً، يستلهم قيم التكاتف والتلاحم التي تميز المجتمع القطري في مختلف المواقف.
وقالت الفنانة مريم الملا في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن العمل تجسد عناصره التشكيلية أدوار مؤسسات الدولة وأفرادها في ترسيخ الأمن والصحة والتعليم، لافتة إلى أنه يبرز في الوقت نفسه توازناً بين أفراد المجتمع تحت مظلة الوطن، في رؤية فنية تعكس عمق الانتماء وتعزز معاني الوفاء والاعتزاز الوطني.

وأضافت أن هذا العمل الفني يأتي بوصفه رسالة وفاء صادقة، وتعبيراً وجدانياً عن الامتنان العميق للشعب القطري، الذي يثبت في مختلف المواقف تلاحماً استثنائياً وروحاً وطنية راسخة، مشيرة إلى أن التكوين البصري للعمل يقوم على بناء رمزي متكامل، يتخذ من علم قطر خلفية جامعة، في إشارة إلى الوطن بوصفه الحاضن لكل أدوار أبنائه، وأنه في هذا المشهد، والذي ينطلق فيه الصاروخ في السماء لردع المعتدين، فإن هناك رمزا للسلام تجسده الحمامة البيضاء الحاملة لغصن الزيتون، في توازن يعكس معادلة الحماية والطمأنينة، والدفاع عن الوطن، وتأكيد سيادته. وأوضحت الفنانة مريم الملا أن الشخصيات التي تتوسط اللوحة، وهى الجندي، والطبيبة، والمعلمة، في تجسيد لأعمدة المجتمع الأساسية، وهي الأمن، والصحة، والتعليم، حيث يظهر الجندي في هيئة الولاء والانتماء، فيما تجسد الطبيبة قيم التضحية والرعاية، وتحمل المعلمة رسالة بناء الأجيال وترسيخ المعرفة، كما تبدو في مقدمة العمل صورة المرأة التي تبتهل إلى الله تعالى بالدعاء لجنود الوطن، وكافة فئاته، في دلالة على البعد الروحي الذي يواكب كل جهد وطني، إلى جانب الطفلة التي تحتضن دميتها، بوصفها رمزاً للبراءة والمستقبل الذي تُبذل من أجله كل هذه التضحيات.

وقالت إن هذا المنجز التشكيلي يستلهم مضمونه من صور التكاتف المجتمعي، حيث تتجلى فيه رمزية «اليد الواحدة» التي تعكس وحدة الصف بين أبناء الوطن، من حماة الديار إلى الكوادر الطبية، وصولاً إلى المعلمين، وكل فرد اضطلع بمسؤوليته الوطنية بإخلاص.
وتابعت: إن العمل يُعدّ تحية تقدير لكل من أسهم في ترسيخ قيم الانضباط والوعي والالتزام، وأن ما يشهده المجتمع القطري من تكاتف في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، يجسد نموذجاً يُحتذى في قوة التلاحم بين القيادة والشعب.
وأكدت الفنانة مريم الملا أن العمل الفني يعكس أن دور الفنان لا يقتصر على التعبير الجمالي فقط، بل يمتد ليكون شاهداً بصرياً يوثق اللحظات المفصلية، وينقل رسائل هادفة تعزز الانتماء وترسخ القيم الوطنية، مشيرة إلى أن هذا العمل بمثابة عهد متجدد بأن الجميع فداء للوطن، وأن الفن سيظل أداة نبيلة لحفظ الذاكرة الوطنية.






إقرأ المزيد