عربي ٢١ - 4/22/2026 9:09:19 AM - GMT (+3 )
وبحسب ما نشرته الإدارة على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، فقد تمت الموافقة على هذا العلاج ليحل محل بعض أنظمة العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المستخدمة حالياً لدى فئة من البالغين المصابين بالفيروس، ما يعكس ثقة الجهات التنظيمية بفعاليته وسلامته.
ويُعد “إيزلاترافير” علاجاً تجريبياً لا يزال قيد الدراسة، في حين أن “دورافيرين” معتمد بالفعل ويُسوّق في الولايات المتحدة تحت الاسم التجاري “باي فيلترو”، كما يتوافر ضمن علاج مركب من قرص واحد يحمل اسم “ديلستريجو”، ويُستخدمان مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات.
وأظهرت نتائج دراستين متقدمتين شملتا أكثر من ألف مريض أن النظام العلاجي الجديد نجح في تحقيق هدفه الرئيسي، والمتمثل في كبح تكاثر الفيروس بشكل ملحوظ لدى المرضى البالغين الذين يتلقون علاجات أخرى.
كما أظهرت بيانات العام الماضي أن هذا العلاج المركب لا يقل فعالية عن دواء “بيكتارفي”، الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز ويُعد من أكثر العلاجات مبيعاً، حيث حقق مستوى مماثلاً من السيطرة على الفيروس مقارنة بالأنظمة العلاجية الحالية.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقاً لبيانات المعاهد الوطنية للصحة، يُقدّر عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية عالمياً بنحو 40.8 مليون شخص، مع تسجيل نحو 1.3 مليون إصابة جديدة سنوياً، ما يبرز أهمية تطوير خيارات علاجية أكثر فعالية وسهولة في الاستخدام.
ويُعتبر فيروس (إتش.آي.في) السلالة الأكثر شيوعاً من الفيروس المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ما يجعل هذا النوع من العلاجات محوراً رئيسياً في جهود المكافحة العالمية.
وفي الوقت الحالي، يخضع “إيزلاترافير” لمجموعة من التجارب السريرية بالتعاون مع أدوية أخرى، لتقييم إمكانية استخدامه ضمن أنظمة علاجية يومية أو حتى أسبوعية، ما قد يفتح آفاقاً جديدة في تبسيط علاج المرضى مستقبلاً.
ولم تصدر شركة “ميرك” تعليقاً رسمياً حتى الآن بشأن هذه الموافقة، رغم طلبات إعلامية للحصول على توضيحات إضافية٬ وفق وكالة رويترز.
إقرأ المزيد


