«معجم الدوحة» يطور بوابته الإلكترونية بمزايا وتحديثات رقمية
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

دعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الباحثين والمهتمين والجمهور في مختلف دول العالم إلى زيارة بوابته الإلكترونية والاستفادة من خدماتها العلمية والمعرفية، بعد تطويرها وإضافة مزايا جديدة تسهم في الارتقاء بتجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى اللغوي والتاريخي الذي يقدمه المعجم. 
وأوضح المعجم أن بوابته الإلكترونية متاحة لجميع الناطقين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم، بما يتيح الوصول إلى محتواه العلمي والمعرفي بسهولة ويسر.

ويأتي ذلك بعد اكتمال المراحل الأساسية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، بوصفه مشروعاً عربياً رائداً في تأريخ ألفاظ العربية وتتبع تحولات معانيها ودلالاتها عبر العصور.
وأشار المعجم، عبر منصاته الرقمية، إلى إجراء تحديثات جديدة على بوابته الإلكترونية، تضمنت إضافة خصائص وخدمات نوعية من شأنها تعزيز تجربة الباحثين والمهتمين باللغة العربية، في إطار مساعيه المستمرة لتطوير أدواته الرقمية وتوسيع دائرة الاستفادة منها.







وأكد القائمون على المعجم، في أكثر من مناسبة، أن المشروع يشهد عملية تطوير مستمرة نظراً لطبيعته التاريخية وتفاعله الدائم مع اللغة الحية، فضلاً عن اعتماده نهجاً تفاعلياً يتيح للجمهور تقديم التعليقات والتصويبات والمقترحات، بما يسهم في تعزيز دقته وإثراء محتواه.
ويأتي التطور المتواصل للمعجم، بعدما اكتمل وأصبح رمزاً للنضج المعرفي للأمة العربية، وحصناً علمياً يحفظ ذاكرتها اللغوية ويصونها من النسيان، عبر توثيق مسيرة الألفاظ العربية في سياقاتها التاريخية والثقافية المختلفة.


  - شراكة محلية وعالمية
ويعتزم المعجم إبرام شراكات مع مؤسسات قطرية مختلفة، منها تعليمية، بهدف استثمار هذا المشروع الكبير في خدمة الباحثين والطلبة والأساتذة والإعلاميين ومختلف المتخصصين.
ومن المقرر أن تمتد هذه الشراكات لاحقاً إلى مؤسسات وجامعات عربية وعالمية مهتمة باللغة العربية، بما يعكس عمق الأثر الذي يحققه على المستوى الدولي، لا سيما بعد إدراج عدد من الجامعات العالمية المعجم ضمن مصادرها الرقمية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بهذا المشروع العلمي في الأوساط الأكاديمية الغربية.
وحرص المعجم على المواءمة بين التأصيل والتحديث، من خلال تتبع اللفظ العربي منذ نشأته الأولى، ورصد التحولات الدلالية التي طرأت عليه عبر العصور، انطلاقاً من معانيه التراثية وصولاً إلى استعمالاته الحديثة، بما يعزز الصلة بين الماضي اللغوي والحاضر. وتبرز أهمية المعجم بوصفه مرجعاً علمياً ومعرفياً يرصد حياة الألفاظ العربية في سياقاتها النصية والحضارية، ويفتح آفاقاً جديدة لدراسة العربية وذاكرتها التاريخية.



إقرأ المزيد