المكسيك تستضيف معرض «إرث قطر 2022» العالمي
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

- المعرض يقدم كأس العالم في قالب تجربة إنسانية مشتركة


أعلنت وزارة الثقافة المكسيكية، من خلال مركز الثقافة الرقمية، بالشراكة مع مبادرة الأعوام الثقافية في قطر، وبالتعاون مع 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، عن إطلاق معرض «نحو المجد: إرث قطر 2022»، وهو معرض عالمي متنقل يستكشف الأثر المستمر لكأس العالم FIFA قطر 2022™.
يستقبل المعرض زواره في مركز الثقافة الرقمية خلال الفترة من 18 يونيو الجاري حتى 9 أغسطس المقبل، ليقدم لهم تجربة تفاعلية غامرة تسرد فصول القصة الكامنة وراء أول بطولة لكأس العالم FIFA™ تُقام في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، مستحضرًا الإرث الثقافي الذي سطرته البطولة ليمتد لما هو أبعد من أسوار الملاعب.
وبهذه المناسبة، صرح الشيخ محمد آل ثاني، رئيس 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي قائلًا: «رسخت دولة قطر مكانتها عالميًا بوصفها مركزًا للتبادل الثقافي والرياضي على مدى العقد الماضي، وكانت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بمثابة اللحظة الفارقة التي ترددت فيها أصداء هذه القصة في أرجاء العالم. ومن خلال هذا المعرض وشراكتنا مع مبادرة الأعوام الثقافية، يشرفنا أن ننقل هذا الإرث نحو آفاق جديدة، لنحتفي معًا بالتسليم الرمزي للشعلة إلى المكسيك بينما تستعد لاستقبال جماهير العالم في عام 2026».





تتولى الشيخة نجلاء آل ثاني التقييم الفني لمعرض «نحو المجد»، وهو معرض تفاعلي متعدد الوسائط يستكشف بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بوصفها لحظة مفصلية في مسيرة دولة قطر والمنطقة بأسرها. إذ يتخطى المعرض حدود الرياضة، متتبعا رحلة قطر منذ فوزها بحق الاستضافة في عام 2010 وصولا إلى تنظيمها حدثًا دوليًا أعاد تشكيل الرؤى العالمية ورسخ مكانة الدولة بوصفها مركزًا للتبادل الثقافي والرياضي. ومن خلال المواد الأرشيفية، والسرد القصصي الغامر، والأعمال التركيبية متعددة الوسائط، وأهم المقتنيات من البطولة، يُدعى الزوار للتأمل في قضايا التمثيل الثقافي وقيم الهوية والوحدة الإنسانية النابعة من التنوع الثقافي.

وفي ذات السياق، أوضح السيد عبد الله الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، قائلًا: «يكمن جوهر دورنا بصفتنا متحفًا رياضيًا في تحويل لحظة من التاريخ إلى تجربة حية، يعيشها الناس ويتأملونها ويستشعرون نبضها بأنفسهم. حيث يُعيد معرض «نحو المجد» إحياء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ من خلال مقتنيات حقيقية ومواد أرشيفية وسرد غامر يمنح الزوار فرصة استحضار أجوائها ومعايشتها عن قرب. ومع استعداد المكسيك لاستضافة النسخة القادمة من بطولة كأس العالم، نجدها الوجهة المثلى لنقل هذا الإرث ووضعه بكل فخر بين يدي جمهور يشاركنا ذات الشغف برياضة كرة القدم والثقافة».
كما عبرت الشيخة نجلاء آل ثاني، القيّم الفني لمعرض «نحو المجد: إرث قطر 2022»، قائلة: «يروي هذا المعرض حكايا الناس والرؤى والمحطات الثقافية التي شكّلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ ولا تزال تُلهم الأجيال القادمة. فقد جسدت بطولة كأس العالم لحظةً تلاقٍ إنساني، أعاد فيها ملايين الناس اكتشاف المنطقة برؤيةٍ مغايرة من خلال حفاوة الضيافة والثقافة والتواصل الإنساني. وكلنا أمل أن يجد الجمهور في المكسيك مرآة تعكس شغفهم الخاص بكرة القدم وملامح الهوية وترابط المجتمع في قلب هذه الرحلة».

وتكمن أهمية المعرض في كونه يعكس أيضًا الإرث المستدام والممتد لمبادرة الأعوام الثقافية في قطر، والتي ساهمت عبر برامجها للتواصل بين الشعوب والتبادل الثقافي في بناء جسور التفاهم والحوار الدوليين خلال السنوات التي سبقت انطلاق البطولة.
وصرحت مارسِيلا فلوريس مينديز، مديرة مركز الثقافة الرقمية قائلةً: «يسر مركز الثقافة الرقمية استضافة معرض «نحو المجد» في مدينة مكسيكو، في لحظةٍ تكتسب فيها النقاشات حول الهوية والتكنولوجيا والثقافة والتواصل العالمي أهمية استثنائية. ويقدم المعرض للجمهور دعوة للتأمل في أبعاد بطولة كأس العالم FIFA™ واستكشاف القصص الإنسانية وأشكال التبادل الثقافي والتجارب المشتركة التي لا تزال تشكل هذا الإرث».
يتوزع المعرض على ثلاثة أقسام رئيسية وهي: الطريق إلى 2022، والبطولة، والإرث - مقدمًا بذلك كأس العالم في قالب تجربة إنسانية مشتركة دعمت ركائز التفاهم بين الثقافات والأجيال.  يتمحور قسم «الطريق إلى 2022 - مسيرة تحول أمة» حول استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم، مسلطًا الضوء على مشاريع البنية التحتية وشبكات النقل والنهضة العمرانية التي أعادت تشكيل المشهد الحضري للدولة. 

ويلتقط قسم «البطولة - لحظة ثقافية عالمية» روح البطولة من خلال استحضار المباريات التاريخية وتجارب الجماهير ومحطات التقارب الإنساني العالمي، مبرزًا الهوية الثقافية لقطر أمام العالم.
أما قسم «الإرث - ما بعد البطولة» فيستعرض الأثر المستدام للبطولة، بدءًا من الارتقاء بالتصورات حول العالم العربي ووصولًا إلى دفع عجلة الاستدامة وتمكين الشباب وتعميق التبادل الثقافي.
وضمن برنامجه العام، يقدم المعرض سلسلة من الأنشطة المصممة لتعميق تجربة الزوار من خلال التعلم والتأمل والمشاركة. وتشمل هذه الأنشطة جولات إرشادية، وزيارات مدرسية، وجولات تعليمية مخصصة للجمهور من البالغين، وأربع ورش عمل، إلى جانب مجموعة من جلسات السرد القصصي التي تستكشف لحظات أيقونية ولاعبين أسطوريين وشخصيات بارزة ارتبطت بتجربة قطر 2022.
ويأتي تنظيم المعرض في المكسيك ضمن برنامج ثقافي أوسع، صُمم ليكون بمثابة تسليمٍ رمزي لشعلة البطولة من قطر 2022™ إلى المكسيك 2026™، تأكيدًا على أن روح المونديال لا تزال حية ومتقدة من خلال الثقافة والذاكرة والتواصل الإنساني الدائم.



إقرأ المزيد