رُبى قطريب: جناح قطر في بينالي البندقية فضاء للتبادل الثقافي
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

- الجـــناح يعكـــس التزام الدولـــة بدعـــم الممارسات الفنية المعاصـــرة


نجح جناح دولة قطر في بينالي البندقية، منذ افتتاحه، في استقطاب الزوار من مختلف الجنسيات، حيث تعرفوا على فكرة المجلس بوصفه إحدى السمات الأصيلة في الثقافة المحلية والخليجية، وما تحمله من قيم الضيافة والانفتاح. وأكدت القيّمة الفنية، رُبى قطريب، في مقطع فيديو بثته متاحف قطر على منصة انستجرام، أن الجناح يقدم رؤية معاصرة مستوحاة من مفهوم «المجلس»، باعتباره فضاء يجمع الناس للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، مشيرة إلى أن هذا التصور يشكّل الإطار الذي تنطلق منه مختلف الأعمال والبرامج المقدمة طوال فترة المعرض.
وقالت قطريب إن الجناح بدأ فعليا مع ريركريت تيرافانيجا، ومع فكرة المكان المستوحى من المجلس، وأنه لا يقتصر على عرض أعمال فنية، بل يقدّم تجربة متعددة التخصصات تدمج العمارة والفيلم والنحت والموسيقى وفنون الطهو، في إطار يقوم على المشاركة والتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويعكس قيم الانفتاح والتبادل الثقافي التي يجسدها المجلس في الثقافة العربية.






وأوضحت أن تصميم الجناح، الذي أنجزه الفنان ريركريت تيرافانيا، يجسد هذا المفهوم من خلال مساحة مفتوحة تشجع على اللقاء والحوار، بما ينسجم مع طبيعة الأعمال والفعاليات التي يستضيفها على امتداد فترة البينالي. وأضافت أن الجناح يضم فيلمًا للفنانة صوفيا الماريا، تظهر في أحد مشاهده منحوتة مستوحاة من عبوات الوقود للفنانة علياء فريد، وتوجد مثل هذه التقاطعات بين أعمال جميع المشاركين، حيث تقدم هذه الأعمال رؤى معاصرة تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والمكان، وتفتح آفاقا للتأمل في العلاقات الإنسانية والثقافية.





وأشارت قطريب إلى أن البرنامج الموسيقي، الذي يقدمه الفنان والمؤلف الموسيقي طارق عطوي، يمثل أحد العناصر الرئيسية في التجربة، إذ يعتمد على التفاعل الصوتي ويمنح الزوار فرصة لاختبار الموسيقى بوصفها وسيلة للتواصل وتبادل الخبرات. كما لفتت إلى أن تجربة الجناح تمتد إلى فنون الطهو، من خلال برنامج يقوده الشيف فادي قطّان، بمشاركة طهاة ضيوف من خلفيات وثقافات مختلفة، بما يحول المائدة إلى مساحة للحوار والتقارب، ويعزز مفهوم المشاركة الذي يقوم عليه المشروع بأكمله.

وأكدت قطريب أن جناح قطر يواصل، من خلال استكشاف مفاهيم التقاليد والتبادل والتجربة الجماعية، تقديم برامج وتجارب متعددة التخصصات على امتداد فترة البينالي، بما يرسخ مكانته منصة للحوار الثقافي والإبداعي، ويعكس التزام دولة قطر بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز التواصل بين الثقافات عبر الفن.

جدير بالذكر أن الجناح الوطني لدولة قطر يقدم مشروع «بدون عنوان 2026 (تلاقي أصواتٍ متفرّدة)» ضمن الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون، بينالي البندقية.
ويضمّ المشروع أعمال كلّ من ريكريت تيرافانيا، صوفيا المارية، طارق عطوي، عالية فريد، وفادي قطّان، حيث يستكشف مفاهيم الانفتاح والضيافة والتبادل الثقافي.




إقرأ المزيد