عربي ٢١ - 8/23/2026 4:36:25 PM - GMT (+3 )
وبحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، يُعطى العلاج الجديد، الذي طورته شركة "إيلي ليلي" ويحمل اسم "إفسيتورا ألفا"، على شكل حقنة مرة واحدة أسبوعياً، بدلاً من الحقن اليومية.
ويأتي ذلك بعدما أوصى المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة في بريطانيا (NICE) باستخدام هذا العلاج.
اظهار أخبار متعلقة
ومع ذلك، لم تحصل الحقنة حتى الآن على اعتماد وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA).
وتشير الأدلة، بحسب المسؤولين، إلى أن العلاج الأسبوعي يمكن أن يحقق كفاءة مماثلة للحقن اليومية، مع تقليص عدد مرات الحقن بشكل كبير، من 365 مرة سنوياً إلى 52 مرة فقط، وهو ما يمثل انخفاضاً يقارب 86 في المائة.
وقد يكون هذا الانخفاض في عدد الحقن ذا أهمية خاصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة من الآخرين للحصول على الإنسولين، ومن بينهم كبار السن أو الأشخاص الأكثر ضعفا، والمصابون بضعف البصر، ومن يعانون مشكلات في حركة اليدين، والأشخاص الذين لديهم إعاقات في التعلم، ومن يجدون صعوبة في اتباع خطوات إعطاء الحقنة، إلى جانب المرضى الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بالعلاج اليومي.
وقالت هيلين نايت، مديرة تقييم الأدوية في المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة، إن "الانتقال من الحقن اليومية إلى جرعة أسبوعية واحدة قد يُحدث فرقا حقيقيا في الحياة اليومية لمرضى السكري من النوع الثاني، خاصة أولئك الذين يعتمدون على مقدم رعاية أو أحد أفراد الأسرة أو اختصاصي رعاية صحية لمساعدتهم في تلقي الحقن".
وأضافت أن "التوصية بهذا العلاج هي ثمرة عملية اتخاذ قرار دقيقة ومبنية على الأدلة، تُوازن بين فوائده للمرضى وأفضل استخدام للتمويل المحدود لهيئة الخدمات الصحية البريطانية".
ومن جانبه، قال البروفسور فرانكي سوردز، المدير الطبي الوطني لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، إن "تذكر حقنة الإنسولين اليومية والتخطيط لها أزمة للكثير من مرضى السكري".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف أن "التحول إلى حقنة واحدة أسبوعياً يمكن أن يحدث فرقا كبيرا، ويمنح الناس مزيداً من الحرية في حياتهم اليومية، كما يوفر وقتا ثمينا لمقدمي الرعاية وفرق الخدمات الصحية".
وفي ظل ذلك، يظل السكري من النوع الثاني من الأمراض المزمنة التي تتطلب متابعة منتظمة والالتزام بالعلاج، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي.
ومع تطور خيارات العلاج، قد تسهم العلاجات الجديدة في جعل السيطرة على مستويات السكر أسهل وأكثر ملاءمة للمرضى، بما يساعد على تقليل المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة على المدى الطويل.
إقرأ المزيد


