عربي ٢١ - 8/25/2026 11:44:21 AM - GMT (+3 )
وأشارت التقديرات إلى أن غالبية الإصابات ستتركز في أفريقيا وآسيا، لكن الفيروس عاد أيضًا إلى دول تملك أنظمة صحية متقدمة، ويرتبط تفشي الحصبة في مختلف المناطق بعامل مشترك، هو تراجع معدلات التطعيم، رغم اختلاف الأسباب من دولة إلى أخرى.
وتعد الحصبة من أكثر الأمراض المعدية انتشارًا، ولا يوجد علاج محدد لها، بينما توفر اللقاحات وسيلة فعالة للوقاية منها. ويمكن أن يتعرض غير المطعمين الذين يصابون بالمرض لمضاعفات خطيرة، بينها العمى والوفاة، خصوصًا في حالات سوء التغذية.
وتحتاج المجتمعات إلى
تجاوز معدل تطعيم يبلغ 95 بالمئة للحد من انتقال الفيروس، وبينما يحصل نحو 94 بالمئة
من الأطفال في أوروبا على جرعة واحدة من اللقاح في المتوسط، تنخفض النسبة في الدول
منخفضة ومتوسطة الدخل إلى نحو 80 بالمئة، ولا يحصل سوى نحو 70 بالمئة على الجرعتين
الموصى بهما.
اظهار أخبار متعلقة
وزادت جائحة كوفيد-19 من الفجوة، بعدما عطلت خدمات الرعاية الصحية وسلاسل إمداد اللقاحات، وحالت دون حصول ملايين الأطفال على التطعيمات الروتينية. ولا يزال ملايين الأطفال في الدول منخفضة الدخل ضمن فئة "صفر جرعة"، أي الذين لم يحصلوا على أي من اللقاحات الأساسية.
وخلال 2026، ظهرت تفشيات في دول تعاني من النزاعات أو تستضيف لاجئين ونازحين، بينها السودان واليمن والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، إلى جانب دول أخرى مثل زامبيا وجزر المالديف.
وفي الأمريكتين، فقدت كندا وضعها كمنطقة خالية من الحصبة في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، بينما سجلت الولايات المتحدة خلال 2026 عددًا من الحالات يفوق أي عام منذ 1991.
ورغم انخفاض الإصابات عالميًا من نحو 38 مليون حالة عام 2000 إلى 10 ملايين في 2019، انعكس المسار بعد الجائحة. ويعتمد احتواء المرض حاليًا على زيادة تمويل اللقاحات في الدول الفقيرة، واستعادة ثقة الأسر بالتطعيم في الدول التي تتوافر فيها اللقاحات.
إقرأ المزيد


