«اكتشف» يفجر طاقات الإبداعات القطرية
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

- متاحف قطر تفتتح معرضاً جديداً لإرث أوزبكستان 3 سبتمبر


كشفت متاحف قطر عن تفاصيل جديدة لمعرض «اكتشف أوزبكستان»، المرتقب افتتاحه في متحف الفن الإسلامي يوم 3 سبتمبر المقبل، حيث يضم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم في أوزبكستان، وينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية بدولة قطر، ويستمر حتى 28 نوفمبر.
ويقدم المعرض إبداعات جديدة لكل من عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني، الذين شاركوا في برنامج «اكتشف»، الذي ينظمه المتحف الإسلامي لمنح الفنانين فرصًا للسفر حول العالم والتعمق في ثراء التقاليد الفنية وتنوعها في أنحاء العالم الإسلامي، إذ سبق أن أتاح لفنانين قطريين السفر إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب لاكتساب مهارات جديدة في الفنون الإسلامية التقليدية.

وأتاحت الزيارات إلى المواقع التاريخية والورش العملية التي قدمها حرفيون متمرسون لفناني دورة هذا العام الانغماس في الفنون والطرز المعمارية التقليدية التي تزخر بها طشقند وسمرقند وبخارى، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين قطر ومختلف أرجاء العالم الإسلامي. 
وتنبع أعمال المعرض من تجارب الفنانين خلال رحلاتهم، مجسدةً التأثير المستمر لأوزبكستان، التي لطالما شكلت معالمها التيمورية وتقاليدها العريقة في صناعة الخزف وحرفها التي ما تزال نابضة بالحياة ملامح اللغة البصرية للفن الإسلامي في أنحاء آسيا الوسطى. ويرافق المعرض برنامج عام يتضمن حلقة نقاشية، سيُكشف عن تفاصيلها لاحقًا.
وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي،: يهدف برنامج «اكتشف» إلى تمكين الفنانين القطريين من التعرف عن كثب إلى الأماكن والتقاليد والتراث الحي المرتبط بالفن الإسلامي، بما يحمله من تاريخ يمتد ثلاثة عشر قرنًا، وحضور يتجاوز حدود القارات. 
وتابعت: لا يقتصر التراث الإسلامي المتفرد لأوزبكستان، الممتد من عمارة الطوب في سمرقند إلى ورشات صناعة أقمشة «الإيكات» في بخارى، على كونه ركنًا أساسيًا من تاريخها الثقافي، بل يمثل أيضًا منبعًا لممارسات معاصرة نابضة بالحياة. وتُبرز أعمال معرض «اكتشف أوزبكستان» قدرة هذه التقاليد العريقة على رفد طرائق جديدة في التفكير ورؤية العالم.

ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ 30 عامًا، حيث يأخذ المعرض زواره في رحلة عبر ما يزيد على 3 آلاف عام من الإرث الفني والثقافي للبلاد، مسلطًا الضوء على الفترة من القرن الثامن إلى الوقت الحاضر من خلال 147 قطعة.
ويتصدّر المعرضان معًا موسم متاحف قطر لخريف 2026، بما يزخر به من برامج متنوعة وافتتاحات متعاقبة خلال فصلي الخريف والشتاء.



إقرأ المزيد