عربي ٢١ - 10/9/2026 1:01:17 PM - GMT (+3 )
وتوفيت الموظفة -التي كانت تعمل في معهد إيركوتسك للأبحاث ومكافحة الطاعون في سيبيريا، ما أثار قلقا لدى الإدارة الأمريكية دفعها للعمل بشكل عاجل على جمع المعلومات الاستخباراتية والتخطيط لاستجابة محتملة في مجال الصحة العامة، وفقاً لمصادر متعددة مطلعة على الأمر.
وأوضحت الشبكة أن تردد روسيا في مشاركة المعلومات المتعلقة بالحادثة قد عرقل هذه الجهود، مما ترك المسؤولين في حالة من عدم اليقين بشأن المخاطر الأوسع التي قد تترتب على ذلك، وكيفية حماية الولايات المتحدة منها على وجه التحديد.
ونقلت "سي أن أن" عن مصدر مطلع، أن الولايات المتحدة تدرس توجيه مذكرة احتجاج دبلوماسي رسمية لروسيا للمطالبة بمزيد من المعلومات
.
وقالت مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة لم تتلق سوى تعاون محدود حتى الآن؛ فقد قوبلت المعلومات القليلة الواردة من روسيا بتشكيك كبير، حيث لم يقتنع المسؤولون بأن الكرملين يكشف عن الحقائق كاملة،.
وذكر مسؤول أمريكي، أنه "حتى تتوفر لدى الإدارة معلومات أوفى من خلال جمع المعلومات الاستخباراتية والتواصل الدبلوماسي، فإن المسؤولين لا يتخذون خطوات مثل فرض قيود على السفر - لمنع أي انتشار محتمل للمرض".
اظهار أخبار متعلقة
ومن بين الأسئلة الحاسمة التي لا تزال بلا إجابة: هل أصيبت الموظفة -البالغة من العمر 28 عاماً والتي توفيت الأسبوع الماضي- بالطاعون الرئوي (وهو عدوى خطيرة ولكن يمكن علاجها) أم بمرض معدٍ آخر غير معروف؟
يشار إلى أن العاملين في معهد مكافحة الطاعون يدرسون مجموعة من الأمراض الخطيرة الأخرى، بما في ذلك الكوليرا والجمرة الخبيثة، وفقاً للموقع الإلكتروني للمعهد.
كما سعى المسؤولون الأمريكيون للحصول على تفاصيل حول ما إذا كان المرض قد خضع لأي تعديل -وهي عملية تُعرف باسم "اكتساب الوظيفة" إذ قد تؤدي عملية كهذه إلى تغيير جذري في طبيعة الاستجابة الأمريكية والدولية للأمر.
وقالت مصادر مطلعة إن هناك قلقا عميقا داخل الإدارة بسبب استمرار غياب المعلومات الواضحة.
وقال مسؤول أمريكي: "لا نعرف الكثير حالياً عما حدث بالفعل، لكن هناك أمر واحد نحن واثقون منه إلى حد كبير: الروس سيتصرفون كما فعل الصينيون إبان أزمة كوفيد؛ فهم لن يكونوا شفافين أو متعاونين في الكشف عن المعلومات".
إقرأ المزيد


