سفارة قطر لدى سويسرا تقيم معرض «الإنسان والقانون» للفنان السوري إبراهيم دندل
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

أقامت سفارة دولة قطر لدى الاتحاد السويسري معرض «الإنسان والقانون» للفنان السوري إبراهيم دندل، في مقر سكن رئيس البعثة، داخل خيمة عربية تقليدية، بحضور عدد من الشخصيات الحكومية والبرلمانية السويسرية، وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الاتحاد السويسري، وممثلي المؤسسات الثقافية والإعلامية، في لفتة عكست الطابع الثقافي للفعالية، وانسجمت مع رسالة المعرض القائمة على الحوار بين الثقافات.

وأكد سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الاتحاد السويسري، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض، أن دولة قطر تضع الثقافة والفنون في صميم رؤيتها للتنمية، وتولي اهتماما كبيرا بدورهما في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مشيرا إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تعكس هذا التوجه، وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة مركزا ثقافيا إقليميا ودوليا.

وأوضح سعادته أن دولة قطر تترجم رؤيتها الثقافية من خلال مبادرات وبرامج تعزز التبادل الثقافي والتواصل الإنساني، وفي مقدمتها برنامج «الأعوام الثقافية»، الذي يهدف إلى بناء علاقات مستدامة بين الدول والمجتمعات عبر التجارب الثقافية المشتركة، انطلاقاً من إيمان الدولة بدور الثقافة في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب.

وأشار سعادته إلى أن معرض «الإنسان والقانون» يجسد التلاقي بين الفن والأدب والقانون، ويعكس قدرة الإبداع على التعبير عن القضايا الإنسانية وإحياء الوعي بقيم العدالة، مؤكدا أهمية الفن بوصفه وسيلة للحوار بين الثقافات وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.

وفي ختام كلمته، استعرض سعادته المسيرة الإنسانية والفنية للفنان إبراهيم دندل، الذي عمل لنحو عقدين مع الهلال الأحمر العربي السوري في تقديم المساعدة لضحايا الحرب، مشيرا إلى ما تعرض له من فقدان منزله ونحو 400 من أعماله الفنية خلال الأزمة السورية، قبل انتقاله إلى سويسرا ومواصلة نشاطه الفني في مدينة بازل.

وأشاد سعادته بأعمال الفنان التي تعكس تجربة إنسانية مؤثرة، استطاع من خلالها تحويل معاناة الحرب والتهجير إلى رسائل فنية تحمل الأمل وتدعو إلى الحرية والعدالة، وتؤكد قدرة الفن على الحفاظ على الذاكرة الإنسانية.

من جانبه، أعرب الفنان إبراهيم دندل عن شكره وتقديره لسفارة دولة قطر على استضافة المعرض، مشيدا بدور دولة قطر في دعم الثقافة والفنون، ومؤكداً أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز الحوار بين الشعوب ونشر قيم العدالة والإنسانية.

 

 



إقرأ المزيد