اكتشاف طبي قد يفتح الباب لإصلاح أنسجة القلب المتضررة
عربي ٢١ -
توصل باحثون أمريكيون وبريطانيون إلى طريقة علاجية جديدة نجحت في تقليص ندوب موجودة بالفعل داخل أنسجة القلب بنسبة 30 بالمئة، إلى جانب تخفيف اضطراب ضرباته، خلال تجارب أجريت على الفئران.

ووفق الدراسة، التي نشرت الجمعة في مجلة "Nature Cardiovascular Research"، فإن بعض اضطرابات ضربات القلب تؤدي إلى تراكم أنسجة متليفة تشبه الندوب في الجزء العلوي من القلب، ما يؤثر على عمله الطبيعي ويزيد احتمال استمرار اضطراب النبض.

اظهار أخبار متعلقة

واكتشف الباحثون، من كلية بايلور للطب وجامعة أكسفورد، أن جزيئًا معينًا داخل خلايا القلب يساهم في تكوين هذه الندوب، فطوروا علاجًا تجريبيًا يعطل تأثيره، ويساعد على استعادة آلية طبيعية تحمي أنسجة القلب.

وأظهرت التجارب أن العلاج لم يقتصر على منع ظهور ندوب جديدة، بل قلص الندوب الموجودة مسبقًا بنحو 30 بالمئة لدى الفئران، وخفف اضطرابات ضربات القلب، فيما استمرت الأضرار بالتفاقم لدى الفئران التي لم تتلق العلاج.

كما اختبر الباحثون تأثير الطريقة الجديدة على خلايا مأخوذة من قلوب مرضى يعانون اضطرابًا مزمنًا في ضربات القلب، وسجلوا نتائج مشجعة في تقليل التغيرات الخلوية المرتبطة بتكوّن الندوب.

وقال الباحث زاندر ويرينز، من كلية بايلور للطب، إن الفريق فوجئ بقدرة العلاج على عكس جزء من الضرر الموجود بالفعل، موضحًا أن العلاجات الحالية تساعد على تنظيم ضربات القلب، لكنها لا تعالج بصورة مباشرة الندوب المتراكمة في أنسجته.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية، وأن العلاج يحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب على البشر للتأكد من فعاليته وسلامته قبل إمكان استخدامه للمرضى.



إقرأ المزيد