"الأعوام الثقافية" تنظم مجموعة معارض فنية وإبداعية في غاليري "مهاد"
الشرق -
ثقافة وفنون

0

03 نوفمبر 2026 , 09:12م

مبادرة الأعوام الثقافية

الدوحة - قنا

تنطلق بعد غد الخميس، معارض فنية وإبداعية تنظمها مبادرة "الأعوام الثقافية" في غاليري "مهاد" بحي الدوحة للتصميم، احتفاء بالعام الثقافي قطر كندا والمكسيك 2026، وتمهيدا للعام الثقافي 2027 مع مصر واليونان.

وتقام المعارض في "مهاد"، المعرض التجاري للفن والتصميم المعاصرين التابع لـ"كيو سي بلس"، ضمن برنامج يشمل الفن والتصميم وتجارب الطهو، بهدف تعزيز التواصل الثقافي والتعريف بالإبداعات الفنية للدول الشريكة.

وقال السيد محمد جاسم الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، إن الدبلوماسية الثقافية تبدأ بلقاء الناس وتبادل اهتماماتهم وتجاربهم، مشيرا إلى أن البرنامج يتيح فرصا جديدة لتبادل الأفكار عبر الفن والتصميم والطعام، والبناء على التبادل الثقافي مع كندا والمكسيك خلال العام الجاري، استعدادا للتعاون مع مصر واليونان في عام 2027.

وتتناول الأعمال المشاركة دور الطبيعة في تشكيل الهوية، والخط في حفظ التراث الثقافي، والمشغولات اليدوية في صون الذاكرة، بما يتيح للزوار التعرف على ثقافات قطر والدول الشريكة من خلال ممارسات فنية متنوعة.

ويشمل البرنامج تقديم مجموعة من القطع الخزفية للمصممة بيرلا فالتييرا، ضمن مختارات التصميم المعروضة للبيع والاقتناء، إلى جانب تجربة طهو يقدمها مخبز "باناديريا روزيتا" للطاهية إيلينا ريغاداس من مدينة مكسيكو خلال الفترة من 5 إلى 15 نوفمبر الجاري.

ويضم البرنامج معرض "متجذر - في مكان آخر"، الذي يجمع الفنانين الكنديين جوانا جونستون، وتيسار لو، وكارل ماتا هيبول، والفنانين القطريين وضحى العذبة، وآمنة البكر، وحمد الفيحاني، لاستكشاف العلاقة بين الطبيعة والذاكرة والهوية والانتماء، من خلال التصوير الفوتوغرافي والمنسوجات والوسائط المتعددة.

وتتناول أعمال الفنانين الكنديين تجارب الاغتراب والهجرة والذاكرة والهوية، إذ تستلهم جوانا جونستون أعمالها الفوتوغرافية من البراري الكندية وتجربتها في العيش خارج وطنها، فيما يمزج كارل ماتا هيبول بين الصور الأرشيفية والرسم وتقاليد النسيج الفلبينية، ويستكشف تيسار لو الذاكرة والإدراك عبر لوحات متعددة الطبقات، إلى جانب أعمال الفنانين القطريين التي تتناول البيئة المحلية وعلاقة الإنسان بالمكان.

كما يتضمن البرنامج معرض "ما وراء الحروف" الذي يقدم بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم، ومن تقييم بسمة حمدي وعلي عسلي، ويسلط الضوء على فنون الحرف العربي والفارسي في سياقاتها التاريخية والجغرافية والروحية، من خلال المنسوجات والأقمشة المطرزة والمنحوتات والحلي والأعمال التركيبية السمعية البصرية والرقمية.

ويشارك في المعرض الفنان والباحث أرشيا سبحان، المقيم في كندا، بأعمال تجمع بين الخط والأداء والإسقاط الضوئي، وتستخدم التقنيات التوليدية لتحويل أشكال الحروف العربية والفارسية إلى تكوينات رقمية متحولة.

ويضم المعرض أيضا أعمال عدد من الفنانين المصريين، تمهيدا للشراكة الثقافية مع مصر عام 2027، من بينهم مريم أبو طالب، وندى هشام، ومينا موريس، وتسنيم حزين، وطارق وجيه حمدي، ونورا علي، الذين يقدمون ممارسات فنية معاصرة تتناول الحرف العربي.

وفي إطار التمهيد للعام الثقافي مع اليونان، يقدم معرض "آثار ضوء الصحراء"، الذي تنظمه "ساناي كوليكتيف"، أعمال الفنان جوزيف جريج المقيم في اليونان، مستكشفا العلاقة بين الحرفة والضوء والفضاء المعماري، من خلال المنسوجات والأثاث النحتي والخزف والمشغولات الخشبية، بما يبرز أثر الضوء والظلال في إدراك تفاصيل الأعمال الفنية.

وأكدت كيرستن ميرنز الرئيسة التنفيذية لـ"كيو سي بلس" أن البرنامج الافتتاحي لـ"مهاد" يجسد التعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية، ويجمع فنانين ومصممين من قطر والمنطقة والعالم، مشيرة إلى أهمية المعارض في تعزيز التبادل الثقافي وبناء علاقات مستدامة من خلال الفن والتصميم وتجارب الطهو.

يشار إلى أن مبادرة "الأعوام الثقافية" انطلقت عام 2012، بهدف تعزيز العلاقات بين قطر والدول الشريكة من خلال التبادل الثقافي والتعليمي والإبداعي.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية



إقرأ المزيد