الأرجنتين تبحث عن كسر إحباط دام 28 عاما في كوبا أمريكا
الشروق نيوز -

وكالات
نشر في: الجمعة 11 يونيو 2021 - 11:40 ص | آخر تحديث: الجمعة 11 يونيو 2021 - 11:40 ص

تمنح كأس كوبا أمريكا، الأرجنتين، فرصة أخرى لإنهاء صيامها عن الألقاب الذي استمر 28 عامًا، وأصبح أكثر صعوبة بعد نقل البطولة من أرضها إلى غريمتها البرازيل.

وكان من المفترض أن تستضيف الأرجنتين، نسخة العام الحالي، لكن مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا، نُقلت البطولة إلى البرازيل لتنظمها للمرة الثانية على التوالي وتنطلق يوم الأحد.

وفازت الأرجنتين بلقبها 14 والأخير في 1993، عندما كان دييجو سيميوني يقود خط الوسط، وجابرييل باتيستوتا هو هداف الفريق.

ومنذ ذلك الحين، بلغت الأرجنتين النهائي 4 مرات جميعها منذ 2004، لكنها فشلت في رفع كأس البطولة وهو أمر مؤلم وغير معتاد لدولة بارزة في كرة القدم، وتملك العديد من اللاعبين الرائعين منهم ليونيل ميسي.

وفي الأسبوع الماضي، قال ميسي إن الفوز بكوبا أمريكا هو "حلمنا دائما. مهما كانت المنافسة، نريد دائمًا الفوز بلقب ما مع المنتخب الوطني".

وشدد "الحقيقة هي أن اللاعبين متحمسون للغاية، وربما يكون الأكبر سنًا أكثر حماسًا".

وسيحتفل ميسي بعيد ميلاده 34، في 24 يونيو، لذا قد تكون هذه فرصته الأخيرة لحصد أي لقب مع المنتخب الوطني، بعدما نال الكثير من الألقاب مع برشلونة.

وسيزيد نقل البطولة إلى البرازيل، من صعوبة الأمور على الأرجنتين، لكنه أيضًا يمكن أن يمنحها حافزًا أكبر.

وخسرت الأرجنتين 0-2 أمام البرازيل في قبل نهائي كوبا أمريكا في 2019، في مباراة مثيرة للجدل على مستوى التحكيم.

وكانت القرارات ضدها، وستتطلع لانتزاع فرصة لكتابة فصل ناجح في تاريخها، وربما الثأر رغم أنها قد تنكر ذلك.

ووقعت الأرجنتين في المجموعة الأصعب، حيث تلعب إلى جانب بوليفيا وتشيلي وباراجواي وأوروجواي، لكن 4 منتخبات ستتأهل إلى دور الثمانية.

وقال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين "كرة القدم تنافسية للغاية وصعبة، لدرجة أن كرة واحدة وخطأ تحكيميا واحدا ربما يخرجك من البطولة ونحن ندرك ذلك".

ونوه "حتى مع تقنية حكم الفيديو المساعد، التي من المفترض أن تحقق العدالة، يمكن أن تودع البطولة حتى لو كنت متفوقًا تمامًا على منافسك".

وأضاف "في النهاية الأحقية لا تعني شيئا فلا يتم الاعتراف سوى بالفائز، نعم سنكون من المرشحين وسنقاتل حتى النهاية".

وقام سكالوني بتكوين فريق قوي، ويخوض لاعبون مثل دي ماريا لاعب باريس سان جيرمان، وخوان فويث لاعب فياريال، ولاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر ميلان، البطولة بعد تقديم موسم رائع مع أنديتهم.

وضخ سكالوني دماء جديدة تألقت مع الأرجنتين التي حافظت على سجلها الخالي من الهزيمة في أول 6 مباريات من تصفيات كأس العالم، وتبدو قريبة من التأهل إلى قطر 2022.

ورغم كل شيء، ستتجه الأنظار مرة أخرى إلى ميسي، وعلامة الاستفهام الوحيدة المعلقة في مسيرته التي لا يرقى إليها الشك.



إقرأ المزيد