إيلاف - 2/8/2026 10:23:26 PM - GMT (+3 )
ليفربول : قلب مانشستر سيتي تأخره أمام ليفربول منقوص العدد بهدف إلى انتصار 2 1 الأحد ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، محافظا بذلك على آماله بإحراز اللقب بعدما أعاد الفارق مع أرسنال المتصدر إلى ست نقاط.
وتقدّم ليفربول عبر المجري دومينيك سوبوسلاي (74)، وردّ سيتي بهدفي البرتغالي برناردو سيلفا (84) والنروجي إرلينغ هالاند (90+3 من ركلة جزاء).
وأنهى ليفربول المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد سوبوسلاي (90+10).
ورفع سيتي رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني خلف أرسنال المتصدر برصيد 56 نقطة، فيما تجمّد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس، فتلقّت بذلك آماله ببلوغ دوري أبطال أوروبا ضربة قوية إذ بات يبتعد عن مانشستر يونايتد الرابع بخمس نقاط.
وحقق فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا انتصاره الأول على ملعب أنفيلد في الدوري بعد أربع مباريات عجاف (تعادلان وخسارتان)، علما أن انتصاره الأخير هناك يعود إلى إياب موسم 2020 2021 بنتيجة 4 1 في السابع من شباط/فبراير 2021.
في الشوط الأول، سرعان ما حاول الضيوف مفاجأة أصحاب الأرض والتقدم في النتيجة، لكن تسديدة هالاند المنفرد بعد تمريرة بينية متقنة من سيلفا، تصدّى لها الحارس المضيف البرازيلي أليسون (2).
وتابع أليسون الذود عن مرماه في ظل محاولات سيتي الهجومية، فتصدّى لرأسية المدافع مارك غيهي إثر عرضية البرتغالي ماتيوس نونيش بعد ركلة ركنية (22)، ولتسديدة هالاند من مسافة قريبة بعد كرة لعبها الإسباني رودري من الجهة اليمنى (34).
في بداية الشوط الثاني، تحسّن أداء الـ"ريدز" الهجومي بشكل واضح، فسدّد الفرنسي أوغو إيكيتيكيه كرة بيمناه من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، مرّت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما (53).
وردّ عليه الغاني أنطوان سيمينيو بتسديدة من على مشارف المنطقة تصدّى لها أليسون (56).
وعاد إيكيتيكيه لتشكيل الخطورة من جديد، هذه المرة برأسية من مسافة قريبة مرّت بمحاذاة القائم الأيسر إثر عرضية متقنة من المصري محمد صلاح بعد هجمة مرتدة سريعة (56).
نهاية مثيرة
وتواصلت أفضلية فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت، إلى أن افتتح سوبوسلاي التسجيل بطريقة رائعة عندما سدد كرة صاروخية بيمناه من ركلة حرة مباشرة استقرت في الزاوية العليا إلى يسار دوناروما (74).
وأدرك سيلفا التعادل بعدما تابع إلى داخل الشباك بيسراه "على الطاير" من على مشارف منطقة الياردات الست، كرة حولّها هالاند برأسية إثر عرضية من الجهة اليمنى للبديل الفرنسي ريان شرقي (84).
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع، وقع أليسون في المحظور بإعاقته نونيش، فاحتسب الحكم كريغ باوسون ركلة جزاء ترجمها هالاند بنجاح إلى يمين البرازيلي (90+3).
واستمرت الإثارة حتى بلغت ذروتها في الوقت بدلا من الضائع، فسدّد الجزائري ريان آيت نوري بيسراه من الجهة اليسرى داخل المنطقة لكن أليسون تصدّى ببراعة (90+7).
وتعملق دوناروما بعدها بدقيقتين، فتصدّى بدوره ببراعة محوّلا إلى ركنية تسديدة من خارج منطقة الجزاء للأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (90+9).
ومع تنفيذ الركنية، تقدّم أليسون بحثا مع زملائه عن هدف التعادل، لكن من كرة مرتدة، سدّد شرقي من منتصف الميدان مستغلا تقدُّم الحارس البرازيلي مانحا الهدف الثالث لفريقه (90+10).
لكن باوسون وبعد عودته إلى حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بعدما أظهرت الإعادة أن سوبوسلاي أعاق هالاند قبل عبور الكرة خط المرمى، فاحتسب ركلة حرة لسيتي وطرد لاعب الوسط المجري (90+10).
بالاس يعود إلى سكة الانتصارات
بدوره، عاد كريستال بالاس إلى سكة الانتصارات بعد تسع مباريات عجاف تواليا في الدوري بتخطيه مضيفه برايتون 1 0.
ويدين الضيوف بانتصارهم الى السنغالي اسماعيلا سار صاحب هدف المباراة الوحيد (61).
ورفع فريق المدرب النمسوي أوليفر غلاسنر رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثالث عشر، محققا انتصاره الأول بعد سلسلة سلبية من ست هزائم وثلاثة تعادلات تواليا في الدوري.
في المقابل، تجمّد رصيد برايتون عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر، بالغا المباراة الخامسة تواليا من دون انتصار في الدوري وبواقع ثلاثة تعادلات وخسارتين، كما انقاد إلى خسارة ثالثة في المواجهات الأربع الأخيرة أمام كريستال بالاس مقابل تعادل واحد.
إقرأ المزيد


