خماسية أم صلال تعيد الآمال للصقور في البقاء
العرب القطرية - 3/15/2026 12:16:12 AM - GMT (+3 )
العرب القطرية - 3/15/2026 12:16:12 AM - GMT (+3 )
[unable to retrieve full-text content]
انتصار أم صلال على السد بخماسية مقابل هدفين جاء ليشكل مفاجأة كبيرة للمتابعين، خاصة أن السد يعد من أقوى الفرق في الدوري وصاحب تاريخ طويل من الانتصارات. لكن الصقور قدموا مباراة كبيرة على المستوى الفني والبدني، ونجحوا في استغلال الفرص التي سنحت لهم ليخرجوا بفوز عريض يعد الأكبر للفريق هذا الموسم، كما يعد أكبر انتصار لأم صلال على السد عبر تاريخ مواجهاتهما في الدوري.
ولم يكتفِ الفريق بتحقيق الانتصار فحسب، بل جاء الفوز بطريقة لافتة وبخمسة أهداف كاملة، وهو ما عكس التحول الكبير في مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة.
ليكون فوزًا تاريخيًا ومدويًا في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم في دوري نجوم بنك الدوحة، في مباراة ستبقى راسخة في ذاكرة جماهير الصقور، بعدما تمكن الفريق لأول مرة من تحقيق هذا الانتصار الكبير على الزعيم بهذه النتيجة.
إنعاش آمال البقاء
هذا الانتصار الثمين لم يكن مجرد فوز معنوي، بل كان له تأثير مباشر على وضع الفريق في جدول الترتيب، حيث رفع أم صلال رصيده إلى 19 نقطة ليقفز إلى المركز التاسع، في خطوة مهمة نحو إنعاش آماله في البقاء ضمن أندية دوري النجوم.
ورغم هذه القفزة في جدول الترتيب، فإن مهمة الصقور ما زالت صعبة، إذ يبقى الصراع مشتعلاً في المراكز المتأخرة، كما أن فارق النقاط مع الفرق المنافسة للهروب من الهبوط ما زال محدودًا، ما يعني أن الفريق مطالب بمواصلة حصد النقاط في الجولات القادمة.
بصمة روبين ألبيس
التحول الكبير الذي يعيشه أم صلال ارتبط بشكل واضح بوصول المدرب الإسباني روبين ألبيس الذي تولى القيادة الفنية للفريق مطلع شهر فبراير، خلفًا للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون.
ومنذ توليه المهمة، نجح المدرب الإسباني في إعادة الثقة للفريق وتحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية، حيث قاد الصقور لتحقيق عدة انتصارات مهمة أعادت الفريق إلى دائرة المنافسة على البقاء.
وكان ألبيس قد بدأ مشواره مع الفريق في الأول من فبراير، وقاد أم صلال لأول مرة في الدوري خلال مواجهة الدحيل في الجولة الخامسة عشرة، ونجح حينها في تحقيق فوز مهم بنتيجة 2- 1.
ومنذ تولي ألبيس المهمة، قدم أم صلال مستويات مميزة وحقق نتائج إيجابية لافتة، حيث تمكن الفريق من الفوز على عدة فرق قوية مثل الأهلي والسيلية والدحيل والسد، كما تعادل مع الوكرة، إلى جانب تحقيق الفوز في إحدى مباريات كأس QSL.
هذه النتائج أكدت التحول الكبير في أداء الفريق، بعدما كان يعاني في بداية الموسم ويقبع في مؤخرة الترتيب.
من القاع إلى الأمل
عندما تسلم المدرب الإسباني مهمة تدريب الصقور، كان الفريق يحتل قاع جدول الترتيب، ويعيش وضعًا صعبًا جعل الكثيرين يرشحونه للهبوط. لكن النتائج الإيجابية الأخيرة مكنت الفريق من التقدم إلى المركز التاسع، وهو ما أعاد الأمل لجماهير النادي بإمكانية البقاء في دوري النجوم.
وعلى مدار مشوار الفريق في الدوري حتى الآن، حقق أم صلال 6 انتصارات، كان من بينها 3 انتصارات تحت قيادة ألبيس، مقابل 11 خسارة، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي عاشها الفريق هذا الموسم.
رد اعتبار بعد خسارة قاسية
المفارقة أن هذا الانتصار الكبير جاء بعد خسارة قاسية تلقاها أم صلال أمام السد في الجولة السابعة من الدوري خلال فترة المدرب كارتيرون، عندما خسر الفريق بنتيجة 8- 3. لذلك يمكن اعتبار الفوز الأخير بمثابة رد اعتبار قوي للصقور ورسالة واضحة بأن الفريق قادر على العودة والمنافسة.
الطريق ما زال طويلاً
ورغم أهمية الفوز التاريخي على السد، فإن مهمة أم صلال في البقاء ضمن دوري نجوم بنك الدوحة ما زالت معقدة، في ظل التقارب الكبير في النقاط بين الفرق المتصارعة في قاع الترتيب.
لكن المؤكد أن هذا الانتصار الكبير منح الفريق دفعة معنوية هائلة، وأعاد الثقة للاعبين والجهاز الفني، ليواصل الصقور القتال في الجولات القادمة على أمل تحقيق الهدف الأهم وهو تأمين البقاء في دوري النجوم.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


