الشروق نيوز - 5/5/2026 11:49:04 AM - GMT (+3 )

أحمد زاهر
نشر في:
الثلاثاء 5 مايو 2026 - 11:43 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 5 مايو 2026 - 11:48 ص
ظهر النجم البرازيلي السابق داني ألفيس، لاعب برشلونة السابق، في فعالية دينية إنجيلية أقيمت على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، معقل فريق أتلتيكو مدريد، وسط حضور جماهيري تجاوز 35 ألف شخص، ضمن حدث حمل اسم " فعالية التغيير مدريد 2026".
وخلال مشاركته في الفعالية، قدّم ألفيس شهادة شخصية تحدث فيها عن التحولات التي مر بها خلال الفترة الأخيرة من حياته، خاصة بعد تجربة السجن التي عاشها وما تبعها من تغييرات على المستوى النفسي والروحي.
وقال نجم برشلونة ويوفنتوس وباريس سان جيرمان السابق أمام الحضور “قضيت 14 شهرًا في السجن، لكن المسيح حرّرني”، وهي العبارة التي لاقت تفاعلًا واسعًا داخل القاعة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لطبيعة التحول الذي تحدث عنه اللاعب السابق.
وتأتي هذه الإطلالة في وقت لا يزال فيه اسم ألفيس حاضرًا بقوة في وسائل الإعلام، بعد ابتعاده عن كرة القدم الاحترافية عقب تجربته الأخيرة مع نادي بوماس المكسيكي، ثم دخوله في أزمة قانونية داخل إسبانيا.
وكان ألفيس اُتهم في عام 2024 في قضية اعتداء جنسي، قبل أن تُلغى الإدانة لاحقًا في مارس 2025 من قبل محكمة كتالونيا العليا، وهو ما أبقى قضيته محل جدل واسع وتغطية إعلامية مستمرة، رغم تغير وضعه القانوني لاحقًا.
وتعكس هذه المشاركة الجديدة انتقال ألفيس إلى مرحلة مختلفة من حياته، حيث بدا حريصًا على الحديث عن تجربته الشخصية من منظور ديني، في محاولة لإبراز جانب التحول الداخلي بعد فترة صعبة امتدت خارج الملاعب وداخل أروقة المحاكم.
إقرأ المزيد


