الشروق نيوز - 5/5/2026 12:20:15 PM - GMT (+3 )

كريم صلاح
نشر في:
الثلاثاء 5 مايو 2026 - 12:17 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 5 مايو 2026 - 12:17 م
يستعد الأرجنتيني جوليان ألفاريز لقيادة هجوم أتلتيكو مدريد في واحدة من أهم مباريات الموسم، لكن هذه المواجهة لم تكن مجرد مباراة عادية بالنسبة له، بل حلم بدأ يتشكل قبل نحو عقد من الزمن، وتحديدًا داخل قاعات الدراسة.
ورغم الإصابة التي تعرض لها في مباراة الذهاب بعد تدخل قوي من إيبيريتشي إيزي، والتي استدعت خروجه، فإن كل الجهود الطبية والعلاجية تكثفت لضمان جاهزيته، في ظل إصرار اللاعب على خوض اللقاء الذي طالما تخيله منذ سنوات.
وتعود القصة إلى عام 2016، حين كان ألفاريز، البالغ حينها 16 عامًا، يقيم في مقر الناشئين الخاص بنادي ريفر بليت، حيث كان يجمع بين الدراسة والتكوين الكروي.
وفي ذلك الوقت، تزامنت إحدى الحصص الدراسية مع مواجهة إياب نصف نهائي دوري الأبطال بين أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ.
ولأن توقيت المباراة جاء خلال اليوم الدراسي في بوينس آيرس، لم يتردد ألفاريز في وضع هاتفه المحمول على الطاولة لمتابعة اللقاء سرًا، ليشهد واحدة من أعظم الليالي في تاريخ الفريق الإسباني، حين صمد أمام ضغط فريق جوارديولا، قبل أن يسجل أنطوان جريزمان هدفًا حاسمًا قاد فريقه إلى النهائي.
ومنذ تلك اللحظة، بدأ الحلم يتشكل في ذهن اللاعب الشاب، الذي كان يردد لمحيطه: "سترونني يومًا هناك"، رغم أنه كان لا يزال في بداية طريقه داخل الفئات السنية.
وبالفعل، تحققت النبوءة، حيث شق ألفاريز طريقه بسرعة في كرة القدم الأرجنتينية حتى وصل إلى الفريق الأول تحت قيادة مارسيلو جاياردو، قبل أن يخوض تجربة أوروبية ناجحة.
والمفارقة أن المدرب الذي كان يشاهده عبر الهاتف في ذلك الوقت، جوارديولا، أصبح لاحقًا مدربه، حيث تُوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود اليوم، بعد عشر سنوات، ليخوض نفس الدور من البطولة، ولكن هذه المرة كلاعب أساسي في مشروع دييغو سيميوني.
ويبدو أن تلك الليلة التي تابعها من مقاعد الدراسة لم تكن مجرد مباراة عابرة، بل كانت نقطة تحول في مسيرة لاعب بدأ مبكرًا في رسم مستقبله، وفهم معنى ارتداء قميص أتلتيكو مدريد.
إقرأ المزيد


