الشروق نيوز - 6/16/2026 7:40:10 PM - GMT (+3 )

زيـاد الميـرغني
نشر في:
الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 7:38 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 7:38 م
يفتح نادي ميلان صفحة جديدة في تاريخه مع تولي المدرب البرتغالي روبن أموريم القيادة الفنية للفريق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في بناء هوية كروية مختلفة قادرة على إعادة الروسونيري إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأوروبية.
ويأتي التعاقد مع أموريم بعد فترة من البحث والتقييم، ليقع الاختيار على مدرب اشتهر بجرأته التكتيكية وقدرته على تطوير اللاعبين وصناعة الفرق التنافسية.
مشروع فني طموح
ولا يُنظر إلى وصول أموريم باعتباره مجرد تغيير على مقاعد البدلاء، بل بداية مشروع فني متكامل قد يغيّر شكل ميلان داخل الملعب وخارجه.
فالمدرب البرتغالي يمتلك فلسفة واضحة تقوم على التنظيم الجماعي، والضغط المتقدم، وبناء الهجمات انطلاقًا من الخط الخلفي، وهي أفكار تتطلب نوعية محددة من اللاعبين القادرين على تنفيذها بكفاءة عالية.
تحول تكتيكي جوهري
من المنتظر أن يشهد الفريق تحولًا تكتيكيًا ملحوظًا، إذ يفضل أموريم الاعتماد على منظومة دفاعية مكونة من ثلاثة مدافعين، مع منح الأظهرة أدوارًا هجومية واسعة.
ويهدف هذا الأسلوب إلى خلق تفوق عددي في وسط الملعب وتوفير حلول متعددة أثناء الاستحواذ على الكرة، وهو ما قد يمنح ميلان شخصية أكثر شراسة ومرونة خلال المباريات.
نجوم ستعاني وأخرى مقربة
ويبدو أن بعض عناصر الفريق ستكون أمام فرصة ذهبية لإثبات قدراتها في النظام الجديد، وفي مقدمتها الحارس الفرنسي مايك ماينيان، الذي يمتلك المهارات المطلوبة للمشاركة في بناء اللعب من الخلف.
كما ستتجه الأنظار إلى خط الدفاع، الذي سيكون مطالبًا بالتأقلم مع متطلبات مختلفة تعتمد على التمركز المتقدم وسرعة التحول بين الحالتين الدفاعية والهجومية.
لكن التحدي الأكبر الذي يواجه أموريم قد لا يكون تكتيكيًا بقدر ما هو مرتبط بإدارة النجوم، وعلى رأسهم البرتغالي رافاييل لياو.
فمستقبل اللاعب أصبح أحد أكثر الملفات إثارة داخل النادي، خاصة بعد تزايد الحديث عن رغبته في خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا.
ورغم العلاقة الجيدة التي تجمعه بمواطنه أموريم، فإن بقاءه مع الفريق لا يزال محل شك، في وقت ترى فيه الجماهير أن رحيله سيمثل خسارة كبيرة للمشروع الجديد.
الميركاتو بين وبين!
وفي موازاة ذلك، يستعد ميلان لدخول سوق الانتقالات بهدف تدعيم المراكز التي تتناسب مع رؤية المدرب الجديد.
ويأتي مركز المهاجم الصريح على رأس الأولويات، إلى جانب البحث عن لاعبين قادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بما يضمن تطبيق الأفكار التكتيكية التي اشتهر بها أموريم في تجاربه السابقة.
الجماهير تترقب أي السيناريوهين سسينجح؟!
مع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو جماهير الروسونيري أمام مرحلة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات. فنجاح أموريم لن يقاس فقط بالنتائج، بل بقدرته على بناء فريق يمتلك هوية واضحة وشخصية قوية تعيد لميلان بريقه المفقود.
وبين آمال التغيير وضرورة تحقيق الإنجازات، تبدأ حقبة جديدة في "سان سيرو" عنوانها الرهان على مشروع برتغالي يحمل الكثير من الوعود.
إقرأ المزيد


