أطيح بهولندا بركلات الترجيح.. المغــــرب يضــــرب موعـــــدا مع كنــــدا
العرب القطرية -
[unable to retrieve full-text content] أطاح المنتخب المغربي، بنظيره الهولندي وبلغ ثمن النهائي عندما تغلب عليه 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ليضرب موعدا مع كندا في دور الـ 16 واستعاد الأسود توازنهم على وقع هتافات جماهيره والجماهير المكسيكية «أولي، أولي» و»مارويكوس، مارويكوس» (المغرب، المغرب). وقلب المغرب الطاولة مرتين على هولندا، الأولى عندما تقدمت بهدف مهاجم ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو (72)، حيث أدرك التعادل مدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب برأسية في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، والثانية في ركلات الترجيح حيث أهدر نائل العيناوي الركلة الاولى، قبل أن يحسمها المغرب في صالحه ويضرب موعدا السبت المقبل في هيوستن مع كندا المتأهلة الأحد على حساب جنوب إفريقيا 1-0. وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها ثمن النهائي في سابع مشاركة له في العرس العالمي بعد 1986 و2022.واستحق المغرب الفوز لأنه كان الطرف الأفضل والأخطر فرصا سواء في الوقت الاصلي أو الاضافي حيث اكتفت هولندا بإدارة الوقت لبلوغ ركلات الترجيح وهو ما نجحت فيه لكنها أخفقت في السلسلة الجزائية حيث اكتفت بتسجيل اثنتين عبر البديلين تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، فيما أهدر لها جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل. في المقابل، سجل للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي واسماعيل صيباري، وأهدر له العيناوي والقائد أشرف حكيمي. محمد وهبي:مونديال قطر غير الذهنيات أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عقب التأهل إلى ثمن النهائي للمونديال ، «أن الجميع يحترم المغرب الآن». وقال وهبي : «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر وألا نتوقف». وأضاف «نحن نؤمن بأنفسنا وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة وبدونها. لدينا مبادئ واضحة وهوية واضحة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة». وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيدا. لكن كل مباراة لها صعوبتها». وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيرا بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضا التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة». واضاف «وعقب الاستراحة، رأينا شوطا ثانيا مختلفا، حيث لم يعرفوا فعلا كيف يخلقون لنا مشاكل في الهجوم المرتد. كما رأيتم، الفارق صُنع في الشوط الثاني والفضل يعود الى الجهاز الفني، وجدنا الحلول بسرعة وشرحنا خطة الشوط الثاني للاعبين، وبعد ذلك سيطرنا على المباراة». كومان:واجهنا حظا سيئا شدد مدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان على أنه لم يكن خائفا من نظيره المغربي خلال مباراتهما، مؤكدا أنه لا يفكر في الاستقالة من منصبه في الوقت الحالي. وقال كومان عقب الخسارة: «اخترنا تكتيكا دفاعيا مختلفا واضاف «نحن سمحنا للمغرب بتسجيل هدف التعادل وهذه كانت لحظة مؤسفة لنا وادت الى التمديد وركلات الترجيح». وتابع: «قمنا بتطبيق نفس التكتيك الذي لعبنا به مبارياتنا السابقة ولكننا كنا اليوم منضبطين اكثر ضد فريق اقوى من المنتخبات التي واجهتانا واذا كان علي اعادة ذلك سأقوم به». وأشار الى أنه لا يفكر في الاستقالة الان: «كلا سأفكر في ذلك في المستقبل، سأتأمل وأفكر وأتوصل الى استنتاج، عدم تقديم استقالتي لا يعني انني لا أتحمل المسؤولية». وأوضح كومان ان جدول المسابقة كان صعبا بإيقاع هولندا في مواجهة المغرب، وتابع «كان حظا سيئا اذا ما رأينا ركلة الترجيح الثانية كيف دخلت المرمى بقدم الحارس، ربما كانت القصة مختلفة لولا ركلات الترجيح». وأكد كومان أنه «أدخلنا جاستن كلويفرت من أجل ركلات الترجيح لأنه من الافضل الذين يسددونها ولكنه لم يسجل وهذا كان امرا صعبا له ولنا». اعتقالات في هولندا للجماهير المغربية أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، الثلاثاء، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي، التي تضم جالية مغربية كبيرة، قبل أن تتحول الأجواء إلى مواجهات مع الشرطة أسفرت عن تنفيذ عدد من الاعتقالات. وفي حي سخيلدرسفايك بمدينة لاهاي، رصد مراسلو وكالة فرانس برس مشاهد لمشجعين يلفّون أنفسهم بالأعلام المغربية وهم يرقصون ويهتفون في الشوارع، وسط أصوات أبواق السيارات وانفجار المفرقعات. وتجمع مئات المشجعين عند أحد التقاطعات في الحي، حيث تبادلوا ركل الكرة في الهواء واحتفلوا بحماس مع ركاب السيارات المارة، فيما أقدم بعضهم على القفز فوق المركبات. لكن بعد نحو ساعة من بدء الاحتفالات، تبدلت الأجواء مع وصول قوات مكافحة الشغب التي استخدمت مدافع المياه ونفذت عمليات تفريق بالعصي لإخلاء المكان. وشاهد مراسلو فرانس برس نحو اثني عشر شخصا وهم يُعتقلون، بعدما طرحت الشرطة عددا من الشبان أرضا عقب ضربهم على أرجلهم بالهراوات، قبل تقييدهم بالأصفاد ونقلهم في عربات الشرطة. كما خاض عناصر الشرطة، الذين كانوا يستقلون دراجات هوائية، مطاردات متكررة مع مجموعات من الشبان في شوارع الحي، من دون تسجيل أضرار كبيرة.

إقرأ المزيد