ماذا قال حمد بن جاسم عن ولي العهد السعودي وماذا كان يقصد بتغريدة نهاية 2018؟
بوابة الشرق -

أوضح معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، ما كان يقصده من التغريدة التي كتبها عشية بداية العام الجديد 2019 بشأن السعودية وحصار قطر والأزمة الخليجية.

ورداً على سؤال خلال مقابلة مع "روسيا اليوم" مساء اليوم السبت: حول التغريدة التي كتب فيها: "ويبقي السؤال أليس في الشقيقة السعودية من يفكر.. وين الي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا"؟ قال معالي الشيخ حمد بن جاسم: أعرف كثيرين في السعودية وأعرف أن هناك ناس حتى لو تختلف معاهم إلا أنك تستطيع أن تتحدث معهم بلغة العقل ولغة المنطق والمصالح للمنطقة والمصالح المشتركة.

وأضاف: الآن أنا أعتقد أنه ليس مطلوب أن قائد أو أمير يكون فاهم في كل شئ أو يكون سنه 50 أو 5 أو 20 أو 30 أو 100، ليس هذا المقياس، ولكن المقياس هو من يقوم به  من عمل. وأنا هنا أخص ولي العهد السعودي لأني أعرفه شخصياً، أعتقد أنه كان يستحق أن يكون عنده مستشارين على درجة عالية من الكفاءة، ويوجد في السعودية كفاءات لا توجد في دول كثيرة، ويوجد ناس يستطيعون إذا أعطيوا الأمن أن يقول رأيه بكل وضوح.

وأضاف: لا يمكن أن تدير سياسة بهذه الطريقة وبهذا الصلف، وتوقع الدولة في مشاكل كثيرة حروب وقضايا أيضاً قانونية كثيرة، بسبب أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يقول للمسؤول، لسموك، لجلالتك، هذا الموضوع خطير يجب أن نتروى فيه وندرسه.

وشدد على أنه "إذا سيطر الخوف على من حولك في إبداء الرأي بحرية فهناك فيه خطورة، إذا سيطرت المصالح على كل من حولك، هناك خطورة، مجدداً التأكيد على ضرورة أن يكون هناك أكثر من مستشار في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية وغيرها، لا يستطيع واحد يقوم بكل القضايا، الاقتصاد والسياسية الخارجية، مضيفاً: أعتقد أن هذا شخص متعدد المواهب وغير موجود في عالمنا الحالي.

وقال: يجب أن تنتقي من يستطيع أن يعطيك الرأي السليم، محذراً من الخوف والحكم الفردي "يجب أن تكون هناك شراكة بين المواطن والمسؤل، الشراكة معناها أن شريكك يبدي رأيه بكل حرية".

وكان معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق كتب سلسلة تغريدات نهاية 2018 قال فيها: "1-ونحن نودع عاماً كان فيه الكثير من المفاجآت المحزنة للعالم العربي، ونستقبل عاماً جديداً، أتمنى أن يكون عام خير تسود فيه الحكمة والمصلحة العربية والخليجية، وإعادة التفكير بإخلاص مع النفس، ومحاولة تصحيح الأخطاء وهذا ليس بعيب، فالرجوع الى الحق فضيلة.

2-وفي شأن الحصار الذي فرض علينا في قطر فما زلت مؤمنا بأن نبتعد نحن عن الشماتة وعن الإساءة رغم أنهم لم يقصروا في الشماتة والتمنيات السيئة لقطر قيادة وشعبا، وهذا لا يعني أن ننسى ما حدث. كما أنني على يقين لو أن ما حدث منهم حدث من بلادي قطر (لصاحوا) به عند البعيد قبل القريب.

3- وأنا استغرب كيف ينكرون علينا هذا الحق فكل ادعاءاتهم باطلة، وفوق ذلك هم تمنوا كما ذكرت للشعب والقيادة أن تذل دون أساس بل حسداً من عند أنفسهم: "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد" "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

4-ويبقي السؤال أليس في الشقيقة السعودية من يفكر "وين الي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا".



إقرأ المزيد