حمد بن جاسم يكشف المستور عن "صفقة القرن" وموقف محرج تعرض له رئيس عربي
بوابة الشرق -

السبت 12-01-2019 الساعة 11:01 م

الدوحة – بوابة الشرق

أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن العالم لا يحتاج إلى "صفقة قرن"، ولكن يجب إعادة الحق الفلسطيني، معتبراً أن إسرائيل لا يجب أن تكون بوابة لدول عربية وخليجية للوصول إلى واشنطن.

ورداً على سؤال يتعلق بالتطبيع بين دول خليجية وعربية مع إسرائيل والزيارات إلى تل أبيب التي تم الكشف عنها مؤخراً؟، قال معالي الشيخ  حمد بن جاسم: وجهة نظري أن موضوع فلسطين يجب أن يكون قضية يتبناها الجميع ليس بالإعلان فقط ولكن بالفعل، ويجب أن يكون هناك سلام مع إسرائيل، ولكن هذا السلام يجب أن يكون له نتائج، ونتائجه هي إعادة الحق الفلسطيني.

وكشف خلال مقابلة مع "روسيا اليوم، مساء اليوم السبت عن موقف تعرض له رئيس دولة عربية قبل سنة ونصف تقريباً، قائلاً: من سخرية القدر هناك رئيس دولة عربية اتصل برئيس دولة أخرى، يريد أن يتحدث معه هاتفياً لمدة أسبوعين ولم يرد عليه، فاتصل رئيس الدولة العربية برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليخبره أنه يحاول الاتصال بفلان "رئيس الدولة الأخرى" ولم يجيبه، فقال له نتنياهو، دقائق وأرد عليك، وبعدها قام رئيس الدولة الذي لم يرد على طلب نظيره العربي من قبل، بالاتصال به.

وأضاف: وصلنا لهذه المرحلة.. أغلب الدول العربية تتقرب لإسرائيل لسبب أنهم يعتقدون أن مدخل واشنطن من إسرائيل، وقد يكون هناك جزئية صحيحة من هذا الاعتقاد، ولكن مدخلك إلى واشنطن هو قوتك، العالم العربي أو دول مجلس التعاون الخليجي وهي جزء من العالم العربي، عندنا من القوة ما يكفي أن يكون عندنا مفتاح ندخل به غلى واشنطن، هذا لا يعني أن نحارب إسرائيل، فقد قلت أنه يجب أن يكون هناك سلام دائم مبني على رجوع الحق الفلسطيني بدون مماطلة....

واستطرد: نحن لا نحتاج إلى صفقة قرن، نحتاج أن نعيد الأراضي التي كانت في القرن السابع موجودة كأراضي فلسطينية، جزء منها نعيده لأصحابها، نحتاج إرجاع الحقوق.. لما نذكر "صفقة قرن" أدخلناها كبيزنس أو تجارة، وهي ليست تجارة بل قضية شعب وأمة عربية تبنتها من سنوات طويلة. يجب أن لا نسميها صفقة بل عملية سلام دائم وشامل وثابت بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبين العرب والإسرائيليين..

وتعقيباً على تعليق المذيع أن نداءات السلام تكررت من دول عربية ولم تلق صداً لدى الإسرائيليين، قال حمد بن جاسم:  تل أبيب لديها اتصالات قوية مع جهات عربية كثيرة، ولا تحتاج إلى النداءات العلنية لأن هذه النداءات العلنية للعلاقات للعامة وللشعوب العربية على أساس أن هذا هو الموقف الرسمي، ولكن الموقف العملي يختلف.



إقرأ المزيد