الشرق - 8/9/2025 8:50:39 AM - GMT (+3 )

أعلن مارك كارني رئيس الوزراء الكندي، اليوم، عن خطة إنفاق عسكري جديدة بمليارات الدولارات، في خطوة تهدف إلى تلبية متطلبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتحقيق هدفه بإنفاق 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام.
وقال كارني في خطاب ألقاه من قاعدة عسكرية: " إن النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية وأعيد تشكيله بعد الحرب الباردة يتعرض لضغوط متزايدة"، مؤكدا التزام بلاده برفع الجاهزية العسكرية في مواجهة التهديدات العالمية المستجدة.
وضمن الحزمة الجديدة، أعلن كارني تخصيص ملياري دولار كندي لتحسين رواتب الجنود، بما في ذلك زيادة كبيرة بنسبة 20 بالمئة في رواتب أدنى الرتب العسكرية، موضحا أن هذه الأموال جزء من استثمارات عسكرية جديدة بقيمة 9 مليارات دولار كندي مخطط لها هذا العام.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الاستثمارات هذا العام ستشمل تحديث القدرات القتالية، بما في ذلك شراء مركبات قتالية وطائرات مسيّرة وأنظمة دعم متقدمة.
كما كشف كارني عن تعهد حكومته بالوصول إلى إنفاق دفاعي يعادل 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي بحلول عام 2035، في إطار "تعهد استراتيجي طويل الأمد لتعزيز القدرات الدفاعية الكندية".
ومنذ توليه رئاسة الحكومة في أبريل الماضي، شدد كارني على أن الجيش الكندي يعاني من نقص في التجهيز والموارد، محذرا من أن التأخر في تحديث القدرات الدفاعية قد يترك البلاد عرضة لمخاطر متزايدة.
ويأتي إعلان كارني في ظل ضغوط متصاعدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يطالب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بالالتزام بإنفاق 5 بالمئة من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، محذرا من أن الولايات المتحدة قد ترفض حماية الدول التي لا تخصص تمويلا كافيا لجيشها.
إقرأ المزيد