مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة يستضيف مسابقة «أليس الشرق الأوسط لعلوم الحاسوب» 2026
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

نظم مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، وهو ثمرة شراكة إستراتيجية بين جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، فعاليات مسابقة «أليس الشرق الأوسط لعلوم الحاسوب» 2026، التي أقيمت برعاية بنك الدوحة أحد المؤسسات المصرفية الرائدة في قطر. وشهدت هذه المنافسة الحماسية مشاركة واسعة من 351 طالبًا وطالبةً، مثّلوا أكثر من 40 مدرسةً من شتى أنحاء الدولة. 





  - إرث يمتد لعشر سنوات 
انطلقت النسخة الأولى من هذه المسابقة في عام 2016 بمشاركة طلاب من تسع مدارس فقط. ونوّه مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، بالنمو المطرد للشغف والاهتمام بالبرمجة على مدار العقد الماضي، قائلاً: «قبل عقد من الزمن، أطلقنا النسخة الأولى من «مسابقة أليس الشرق الأوسط للبرمجة» لتكون منصة يستعرض من خلالها الطلاب مهاراتهم البرمجية الجديدة التي طوّروها باستخدام برنامج «أليس». ونحن فخورون بأن نشهد اليوم مدى النمو الإيجابي الذي حققه البرنامج على مدار عشر سنوات؛ إذ نجحنا في بناء شراكات وثيقة ومثمرة مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، واستطعنا معًا الوصول إلى آلاف الطلاب، وإلهام الكثيرين منهم للمضي قُدُمًا والتعمق في عالم البرمجة». 

أكد السيد علي إبراهيم الغريب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، أن «الشراكة مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر انطلقت من رؤية تهدف إلى الإسهام في تطوير المشهد التعليمي في دولة قطر، وتعزيز جاهزية الأجيال القادمة لمتطلبات الدراسة والعمل والمشاركة الفاعلة في عالم رقمي متسارع. واليوم، يُسعدنا كثيرًا أن نرى الأثر الملموس الذي أحدثناه. ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق جهودنا وتنميتها للوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب في المستقبل». 





من جانبه أشار السيد حمد مريط الهاجري – مدير دعم أعمال الموارد البشرية في بنك الدوحة إلى أهمية المسابقة بالقول: «حرصنا في بنك الدوحة على رعاية هذه الفعالية عبر تقديم باقة من الجوائز النقدية القيّمة للفرق الفائزة. وتأتي هذه الرعاية المؤسسية لتؤكد الالتزام المشترك بتحفيز الابتكار المبكر في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتنمية رأس المال البشري، فضلاً عن دعم مسيرة التحوّل التي تشهدها الدولة لبناء اقتصاد مستدام، وقائم على المعرفة». 

جدير بالذكر أن برنامج «أليس» التعليمي طُوِّر في الأصل بالمقر الرئيسي لجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرغ لتيسير مفاهيم البرمجة وتعليمها للأطفال. وتولى باحثون من فرع الجامعة في قطر مواءمة البرنامج وتوطينه بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وشملت هذه الجهود صياغة منهج دراسي متكامل ومسارات إرشادية مزدوجة باللغتين العربية والإنجليزية. 
ويواصل المركز تقديم الدعم للمعلمين والمعلمات القائمين على تدريس المنهج؛ وبفضل الرعاية المستمرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، يوفر برنامج «أليس الشرق الأوسط» مبادئ التفكير الحوسبي لأكثر من 5,000 طالب في قطر سنويًا. 


  - دعم الاستدامة العالمية 
شكّلت منافسات هذا العام تحديًا إبداعيًا؛ إذ طُلب من الطلاب توظيف مهاراتهم الحوسبية وقدراتهم الابتكارية لتصميم ألعاب تفاعلية ورسوم متحركة تتمحور حول أحد المجالات الأربعة الرئيسية للاستدامة العالمية، وهي: الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، والتعليم الشامل والوصول الميسر، والثقافات العالمية والتراث الرقمي، والطاقة المتجددة والابتكار. 
استعرضت المسابقة مشاريع متنوعة من أكثر من 100 فريق، تأهل منها 34 فريقًا إلى التصفيات النهائية. وخلال المعرض المصاحب للمنافسة الختامية، تولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاريع واختيار الفائزين، وضمت خبراء يمثلون شركاء رئيسيين في الدولة، وهم: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وجامعة حمد بن خليفة، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة. 


  - أسفرت التقييمات النهائية عن النتائج الآتية  
المستوى المتقدم: حصدت فرق مدرسة بيرلا الشعبية المركزين الأول والثاني، في حين جاءت مدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية للبنات في المركز الثالث. 
مستوى المبتدئين: ذهبت المراكز الثلاثة الأولى على التوالي إلى كل من مدرسة بودار بيرل، ومدرسة دي بي إس الهندية الحديثة، ومدرسة بيرلا الشعبية.



إقرأ المزيد