أعضاء بالبلدي ومواطنون يستحضرون «العطاء الاستثنائي».. «فقيد الوطن» قاد مسيرة التنمية بالدولة
العرب القطرية - 7/14/2026 2:09:50 AM - GMT (+3 )
العرب القطرية - 7/14/2026 2:09:50 AM - GMT (+3 )
[unable to retrieve full-text content]
استحضر مواطنون وأعضاء بالمجلس البلدي المركزي، محطات مضيئة من مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مستذكرين ما قدمه للوطن من عطاء استثنائي أسهم في إحداث تحول تاريخي غير مسبوق في مسيرة دولة قطر.
وأكدوا أن الأجيال ستظل تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها نقطة الانطلاق نحو بناء دولة حديثة استطاعت أن تحقق إنجازات نوعية في مختلف المجالات، وأن ترسخ حضورها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. وأشاروا إلى أن الأمير الوالد امتلك رؤية استباقية قادت مسيرة التنمية بثقة، ورسخت ثقافة الطموح والإنجاز، وجعلت من التخطيط للمستقبل والعمل المؤسسي ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة. كما بينوا أن ما تنعم به قطر اليوم من تطور عمراني، وتقدم اقتصادي، وبنية تحتية متطورة، ومؤسسات قوية، هو ثمرة مسيرة طويلة من العمل والإخلاص، تواصلت فصولها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل مسيرة البناء والتحديث، وحافظ على مكتسبات الوطن، وقاد الدولة نحو آفاق جديدة من الريادة والتميز.
فهد الملا عضو المجلس البلدي:بصمات راسخة في تاريخ الوطن
قال السيد فهد بن عبدالله الملا، عضو المجلس البلدي المركزي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، إذ تفقد الأمة قائدا حكيما ترك بصمات راسخة في ميادين البناء والعطاء والإنجاز، وسطر صفحات مشرقة في تاريخ وطنه بما قدمه من جهود مخلصة ورؤية استثنائية أسهمت في صناعة نهضة قطر الحديثة.
وأضاف أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، كان قائدا صنع الإنجازات ورجل دولة امتلك رؤية بعيدة المدى، جعلت من التخطيط للمستقبل منهجا، ومن بناء الإنسان أولوية، ومن التنمية الشاملة هدفا استراتيجيا. وبفضل تلك الرؤية، شهدت دولة قطر تحولات كبرى في مختلف القطاعات، وأصبحت تمتلك بنية تحتية متطورة، ومؤسسات وطنية راسخة، واقتصادا قويا، وحضورا فاعلا على الساحة الدولية، بما يعكس المكانة التي وصلت إليها الدولة بين الأمم.
وأكد الملا أن الأمير الوالد سيظل حاضرا في ذاكرة أبناء الوطن بما عرف عنه من حكمة، وقرب من المواطنين، وحرص دائم على ترسيخ قيم الوحدة والتكاتف، إلى جانب دعمه المستمر لمسيرة التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة. كما أن مواقفه الإنسانية ستبقى محل تقدير واحترام، لما اتسمت به من حرص على نصرة المحتاجين، وتعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب.
وفي ختام كلمته، تقدم السيد فهد بن عبدالله الملا، عضو المجلس البلدي المركزي، بأصدق مشاعر العزاء وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى أبناء الشعب القطري الكريم، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر قيادة وشعبا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء.
فهد البريدي عضو البلدي:رجل دولة أرسى دعائم النهضة
قال السيد فهد البريدي، عضو المجلس البلدي المركزي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل فقدانا لقائد عظيم ورجل دولة استثنائي، كرَّس حياته لخدمة وطنه، وأسهم برؤيته الثاقبة وإدارته الحكيمة في إرساء دعائم نهضة قطر الحديثة، حتى أصبحت الدولة نموذجا يحتذى في التنمية والإنجاز.
وأكد أن الأمير الوالد، طيَّب الله ثراه، امتلك فكرا إستراتيجيا استشرف المستقبل، وجعل من التنمية مشروعا وطنيا متكاملا، فلم يقتصر اهتمامه على تلبية متطلبات الحاضر، بل عمل على بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة، من خلال ترسيخ مؤسسات الدولة، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة. وبفضل هذه الرؤية الطموحة، شهدت دولة قطر نهضة متسارعة في مختلف القطاعات، ورسخت مكانتها بين الدول الرائدة، لتصبح نموذجا يجمع بين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، وبين الطموح والإنجاز المستدام.
وأضاف أن من أعظم ما يميز سيرة الأمير الوالد أنه رسخ ثقافة الطموح، وغرس في نفوس أبناء الوطن الثقة بقدرتهم على تحقيق الإنجازات، مؤمنا بأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه الحضارات، وأن الاستثمار في العقول هو الضمان الحقيقي لاستمرار التنمية. ولذلك، فإن ما تشهده الدولة اليوم من نجاحات متواصلة هو امتداد طبيعي لتلك الرؤية التي أرساها، والتي أصبحت جزءا من هوية الدولة ومسيرتها.
وأشار البريدي إلى أن دولة قطر تمضي بثقة نحو المستقبل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل البناء على الأسس الراسخة التي أرساها الأمير الوالد، وقاد مسيرة التنمية إلى مراحل جديدة من الإنجاز والتميز. وأكد أن القيادة الرشيدة نجحت في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ مكانة الدولة على المستويات الإقليمية والدولية، وتحقيق إنجازات متواصلة في مجالات الاقتصاد، والاستدامة، والابتكار، والدبلوماسية، بما يعكس رؤية طموحة تستجيب لمتطلبات المستقبل، وتلبي تطلعات أبناء الوطن نحو المزيد من الازدهار والتقدم.
وفي ختام كلمته، تقدم السيد فهد البريدي، عضو المجلس البلدي المركزي، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى أبناء الشعب القطري الكريم، سائلا الله عز وجل أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر قيادة وشعبا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
علي الخليفي:سياسة حكيمة تستثمر في النهضة والتنمية
قال المحامي علي بن عيسى الخليفي إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان له إسهام بارز في بناء الإنسان القطري، إدراكاً منه بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار في التعليم والصحة والتنمية البشرية هو الأساس الذي تقوم عليه نهضة الدول واستدامة تقدمها.
وأشار الخليفي إلى أن هذه الرؤية قد تجسدت في إطلاق مشاريع ومبادرات نوعية هدفت إلى تطوير منظومة التعليم، وتعزيز الرعاية الصحية، وتمكين الشباب، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما أسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية التي يواصلها بأمانة واقتدار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى..
ولفت الخليفي إلى أن هذه السياسات قد أرست دعائم التنمية البشرية التي أصبحت إحدى الركائز الأساسية لرؤية دولة قطر الوطنية 2030 نحو المستقبل.
ولذلك سيظل إرثه في بناء الإنسان، إلى جانب ما تحقق من إنجازات تنموية ومؤسسية، شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر، وعنواناً لرؤية آمنت بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لبناء الوطن.
رحم الله الأمير الوالد، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه.
د. سارة الدرهم:الدوحة قوة حاضرة على الساحة الدولية
قالت د. سارة الدرهم، أستاذ الإعلام المساعد بجامعة قطر، إن مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تتجسد في العديد من الإنجازات المحورية التي نقلت قطر من دولة صغيرة إلى قوة اقتصادية وسياسية وإعلامية حاضرة على الساحة الدولية.
وأشارت إلى أن الأمير الوالد أرسى دعائم دولة قطر الحديثة، من خلال ما شهدته البلاد في عهده الزاهر، من طفرة تنموية واقتصادية يصعب اختزالها في أرقام مجردة، بل في السياسة الرشيدة التي أُديرت بها موارد الخير والعطاء التي أنعم الله بها على بلادنا.
وأوضحت أن الحكم الرشيد الذي جسده الأمير الوالد منذ توليه مقاليد الحكم في عام 1995، أحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية والإعلامية والاجتماعية والرياضية، مع دوره في تعزيز مكانة قطر الدولية وتحويلها إلى لاعب رئيسي في الدبلوماسية العالمية وحل النزاعات بالوسائل السلمية، إلى جانب الاستثمار الكبير في قطاع التعليم، والطاقة الذي جعل قطر قوة استثمارية عالمية وأحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأكدت أن سمو الأمير الوالد توج مسيرته التنموية بخطوة تاريخية في عام 2013.. من تسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ليواصل بأمانة واقتدار مسيرة البناء والعطاء والازدهار، والسير على خطى الآباء والأجداد نحو مزيد من التقدم لدولة قطر في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


