الشرق - 9/1/2026 3:34:04 PM - GMT (+3 )
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف تطوير آليات تسجيل حضور الطلبة وانصرافهم، وتعزيز دقة المتابعة والانضباط المدرسي، من خلال نظام رقمي يعتمد على تقنية التعرّف على راحة اليد.
ويأتي تعميم النظام بعد نجاح مرحلة تجريبية نُفذت في 6 مدارس حكومية من مختلف المراحل الدراسية، وشملت نحو 5,000 طالب وطالبة، حيث أظهرت نتائجها فاعلية النظام وجاهزية المدارس الحكومية لتطبيقه على نطاق أوسع، وأسهمت في رفع كفاءة متابعة الحضور والغياب، وتعزيز دقة وسرعة توثيق البيانات، ودعم الانضباط المدرسي، بما مهّد لتعميمه مع بداية العام الدراسي الجديد.
ويعتمد نظام «حضوري» على تقنية التعرّف على راحة اليد لتسجيل حضور الطلبة وانصرافهم بصورة آمنة وسريعة، دون لمس الجهاز؛ إذ يكفي تقريب راحة اليد منه ليتم التعرّف عليها وتسجيل البيانات. وقد استكملت الوزارة جميع الاستعدادات الفنية والتشغيلية اللازمة لتطبيق النظام، وجرى توزيع الأجهزة على المدارس الحكومية والحافلات المدرسية بما يضمن سهولة الاستخدام وانسيابية عمليات التسجيل.
وفيما يتعلق بآلية التطبيق، يختلف استخدام النظام بحسب وسيلة انتقال الطالب؛ إذ يسجّل الطلبة الذين يستخدمون المواصلات الخاصة عبر الأجهزة المتوافرة في المدرسة مرتين يوميًا؛ الأولى عند الوصول إلى المدرسة صباحًا، والثانية عند انتهاء الدوام والخروج من المدرسة.
أما طلبة الحافلات المدرسية، فيتم تسجيلهم في أربع مراحل خلال رحلتهم اليومية: عند ركوب الحافلة صباحًا، وعند الوصول إلى المدرسة والنزول من الحافلة، ثم عند انتهاء الدوام وركوب الحافلة للعودة، وأخيرًا عند الوصول إلى وجهتهم وقبل النزول من الحافلة.
وتُعد عملية التسجيل عند الوصول إلى المدرسة إثباتًا للحضور، فيما تُعد عملية التسجيل عند ركوب الحافلة بعد انتهاء الدوام إثباتًا للانصراف؛ بما يعزز دقة متابعة رحلة الطالب من وإلى المدرسة، ويدعم إجراءات الأمن والسلامة طوال الرحلة.
ويأتي تطبيق «حضوري» في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير البيئة المدرسية، بما يسهم في رفع كفاءة متابعة حضور الطلبة وانصرافهم، وتخفيف الأعباء الإدارية على المشرفين في المدارس، وتوفير بيانات دقيقة ومحدّثة تدعم المتابعة والتواصل مع أولياء الأمور.
إقرأ المزيد


