«خاشقجي»: «الإخوان» حلفاء طبيعيون لنا وأعرف وزراء تربوا بمدرستهم
الخليج الجديد -

«خاشقجي»: «الإخوان» حلفاء طبيعيون لنا وأعرف وزراء تربوا بمدرستهم

قال الكاتب السعودي البارز، «جمال خاشقجي»، إن الإخوان المسلمين «حلفاء طبيعيون لنا، حري بنا أن نتعاون معهم فيما تنفق فيه ويعذر بعضنا البعض فيما نختلف عليه»، مشيرا إلى أنه يعرف وزراء ومسؤولين تربوا في مدرستهم.

جاء ذلك في مقال نشره «خاشقجي» على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس الخميس، ردا على مقال آخر كتبه الكاتب «صفوق الشمري» بصحيفة «الوطن» السعودية بعنوان «الإخوان في ميزان خاشقجي».

وأوضح «خاشقجي»، المقيم خارج السعودية حاليا، أن مقال «الشمري»، اتسم «بالهدوء والحوار المهذب، لذلك حرصت على محاورته وليس الرد عليه، حتى يٌكمل أحدنا الآخر وتتضح الصورة للقارئ وذلك بعدما امتنعت عن الرد على عشرات المقالات التي تعرضت لي، ولعل مقال صفوق هو العشرون أو يزيد، فلقد توقفت عن عدها».

وأضاف أن «سبب امتناعي أنها خلاف مقال الزميل، لم تحو مضمونا يستحق الرد وإنما كانت هجوما شخصيا، بلغت حد التخوين والتأليب والتشكيك بالأصل والفصل، دون أن يتدخل رئيس التحرير أو غيره ويقول، هذا لا يجوز وليس من عرف الصحافة السعودية ، حتى بلغ حد أن أحدهم عايرني بلون بشرتي كدلالة أنه لا يمكن ببياضها أن أكون وطنيا سعوديا».

وتابع «خاشقجي»: «أقول وبالله التوفيق، إنني أعرف الإخوان جيدا، فما أكثر ما كتبت عنهم، وتابعت أخبارهم بحكم عملي الصحفي حتى عرفت كمتخصص في الحركات الإسلامية، ولكني أيضا أعرفهم معرفة مباشرة، ولا أذيع سرا إذ قلت هذا غير مرة، إنني نشأت بينهم كطالب، ولست وحدي في ذلك، بل كثير مثلي ممن مر على الإخوان في شبابهم وتأثروا بهم وربما تعرفهم بسيماهم إذ يتميزون بحسن الخلق والبذل والاعتدال والتفاني في خدمة الوطن».

ومضى قائلا: «يكفي أن يكون أحد مناهج التنشئة عندهم (الإخوان) كتاب خلق المسلم لمحمد الغزالي دالا على ذلك، أعرف عضوا في هيئة كبار العلماء مر على الإخوان وهو طالب وبعدها، وأعرف وزراء ووكلاء مثله، أعرف وزيرا كان تبليغيا يخرج معهم وينام بمسجد معهم في طريق المدينة وقد جعل سجادة لفها وسادة له، وثوبه إلى منتصف ساقه ولحيته الكثة تملأ وجهه البشوش».

وعن تقييمه للإخوان قال الكاتب السعودي: «الإخوان في ميزاني، لهم وعليهم، أنتقدهم صادقا عارفا بهم، لا كاتبا منتفعا، فقبل أن يكون الهجوم على سيد قطب رحمه الله، وظيفة، انتقدت أفكاره بندوة نشرت على صفحتين منتصف التسعينات بصحيفة الحياة، أعجب بها صديق فجعلها كٌتيّب يوزع على الشباب».

وأردف: «أعتقد أن الإخوان حلفاء طبيعيون لنا، حري بنا أن نتعاون معهم فيما تنفق فيه ويعذر بعضنا البعض فيما نختلف عليه، فخصمنا واحد وهو تحالف صفوي يحمل مشروعا معاديا للمملكة وهويتها وتاريخها ومستقبلها، وكذلك للإخوان وهويتهم ومشروعهم ورؤيتهم للمستقبل، المشروع الإيراني يلغينا جميعا لو نجح لا قدَّر الله، بينما ثمة مساحة هائلة للتعايش بين المشروع السعودي والمشروع الإخواني إن لم يكونا مكملين لبعضهما».

طالع نص المقال:

 

وكان «خاشقجي»، قال الشهر الماضي، إن «منهج الإخوان هو منهج كل مسلم وكل حركة إحيائية إذ لا ينفردون بقول أو فقه أو عبادة عما أنت عليه». (طالع المزيد)

 



إقرأ المزيد