سفير كندا بأنقرة: تركيا تتحمل أكبر عبء باستضافتها 4 ملايين لاجئ
وكالة الأناضول -

أنقرة/ الأناضول

 السفير الكندي لدى أنقرة، كريس كووتر:

-الجالية التركية في نمو متواصل بكندا، وتقوم بأعمال جيدة
-نعتقد أن عدد الجالية التركية يدنو من الـ 100 ألف 
- نرغب في إقامة علاقة ثنائية بين البلدين في مجال التعليم
-كندا وتركيا تقومان بمكافحة الإرهاب من أجل إرساء الاستقرار في سوريا
-الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء ترودو، يتشاطران القلق في جريمة قتل خاشقجي
-العالم برمته مدركٌ أن تركيا تتحمل أكبر عبء عنه في استضافتها لـ 4 ملايين لاجئ

قال السفير الكندي لدى أنقرة، كريس كووتر، إن تركيا تتحمل أكبر عبء عن العالم عبر استضافتها 4 ملايين لاجئ.

جاء ذلك في حديث أدلى به كووتر، للأناضول بمناسبة الذكرى السنوية الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كندا وتركيا.

وأوضح السفير الكندي أن تركيا تستضيف على أراضيها 4 ملايين لاجئ بينهم 3.5 مليون سوري.

وقال: "العالم برمته مدركٌ أن تركيا تتحمل أكبر عبء عنه في استضافتها لـ 4 ملايين لاجئ".

ولفت كووتر إلى أن الجالية التركية تشهدا نموا كبيرا في كندا وتقوم بأعمال جيدة.

ونوّه السفير الكندي إلى إمكانية تطوير حوار جيد بين البلدين من خلال التركيز على مجالات التعاون.

وبيّن أن أهم الدوافع التي تسير بالعلاقات التركية الكندية، هي العلاقة البينية بين الناس.

وقال: "الجالية التركية في نمو متواصل بكندا، وتقوم بأعمال جيدة، ونعتقد أن عددهم يدنو من الـ 100 ألف، معظمهم يقيمون في تورنتو ومونتريال وفانكوفر".

وأشار كووتر إلى أن عدة آلاف من الطلاب الأتراك يتلقون تعليمهم العالمي في كندا، معربا عن رغبته في إقامة علاقة ثنائية بين البلدين في مجال التعليم.

ولفت إلى أن كندا وتركيا شريكان في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعملان معا في مكافحة الإرهاب من أجل إرساء الاستقرار في سوريا.

وأكد أن العلاقت التجارية بين البلدين تسير إلى الأفضل؛ رغم تعرض تركيا لعمليات إرهابية ومحاولة انقلاب مؤخرا، مبينا أن لدى كندا استثمارات في مجال التعدين بتركيا.

وتابع كووتر: "وهنالك أيضا قضية جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فالرئيس أردوغان ورئيس الوزراء ترودو، يتشاطران القلق في هذا الخصوص، كما أن وزيرا خارجية بلدينا تناولا هذه القضية العديد من المرات".

وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل الصحفي السعودي وتقطيع جثته داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.




إقرأ المزيد