واشنطن: الجيش السوري الحر هو من قتل زعيم تنظيم الدولة
الخليج الجديد -

قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الأربعاء، إن "قوات جيش سوريا الحر" هي من قتلت زعيم تنظيم داعش "أبو الحسن الهاشمي القرشي" منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في وقت رحب فيه البيت الأبيض بالإعلان عن عملية الاغتيال

وذكر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش "جو بوتشينو" في تصريحات صحفية، إن "مقتل القرشي شكل ضربة جديدة لداعش".

وأكد أن "داعش لا يزال يشكل خطرا على المنطقة"، مضيفا أن "القيادة المركزية تواصل التركيز مع الحلفاء و الشركاء على هزيمة التنظيم".

من جهته، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "جون كيربي" للصحفيين إن البيت الأبيض رحب بنبأ مقتل "أبو الحسن الهاشمي القرشي".

وأضاف "كيربي" عندما سئل عن أنباء وفاة زعيم تنظيم داعش، "نرحب بإعلان أن زعيما آخر لتنظيم الدولة الإسلامية لم يعد يمشي على وجه الأرض".

وكانت الولايات المتحدة نجحت في اغتيال الزعيم السابق للتنظيم "أبو بكر البغدادي" في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 خلال غارة شمالي سوريا.

ثم تمكنت من قتل خليفته أبو ابراهيم القرشي في فبراير/ شباط الماضي في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن تنظيم  "داعش"، الأربعاء، مقتل زعيمه "أبو الحسن الهاشمي القرشي" من دون أن يحدد مكان أو تاريخ مقتله، في تسجيل صوتي نسبه إلى المتحدث باسمه.

وأعلن المتحدث "أبو عمر المهاجر" تعيين "أبو الحسين الحسيني القرشي" خلفا لزعيم داعش المقتول.

والزعيم الجديد، وهو الرابع منذ نشأة التنظيم، غير معروف نسبيا، ويتولى زمام القيادة في وقت أضعفت الجماعة بسبب الهجمات المتتالية التي تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا لإحباط عودة عناصره.

وهزمت قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد ويدعمها التحالف الدولي، تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا العام 2019 بطرده من آخر معاقله في الباغوز بمحافظة دير الزور في شرق البلاد.

لكن التنظيم "يحافظ على وجود سري إلى حد كبير في العراق وسوريا ويقود تمردا على جانبي الحدود بين البلدين"، وفق تقرير للأمم المتحدة نشر العام الماضي.

وحسب التقرير ذاته، يتبع التنظيم في هذين البلدين "ما مجموعه 10 آلاف مقاتل نشط".



إقرأ المزيد