إيلاف - 4/3/2025 1:10:28 AM - GMT (+3 )

أعلن الجيش في ميانمار وقف إطلاق النار مؤقتاً لتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.
وأعلن مجلس إدارة الدولة التابع للمجلس العسكري الحاكم في بيان له، أن الاتفاق سيسري من 2 إلى 22 أبريل/نيسان.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت المعارضة التي تقاتل الجيش وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم جهود الإغاثة. وكان الجيش قد رفض القيام بنفس الشيء قبل أن يُعلن عن ذلك يوم الأربعاء.
ولقي ما لا يقل عن 2,886 شخصاً حتفهم جراء الزلزال الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي. ولا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين.
كما شعر سكان دول مجاورة، مثل تايلاند، بالزلزال على بُعد مئات الأميال، حيث بلغ عدد القتلى فيها حتى الآن 21 شخصاً.
- ماذا نعرف عن زلزال ميانمار المدمّر وتوابعه حتى الآن؟
- لحظة انهيار برج وتراقص بنايات في زلزال مدمر بميانمار وتايلاند
وتشهد ميانمار أعمال عنف في خضم حرب أهلية بين المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2021، والميليشيات العرقية وقوات المعارضة في جميع أنحاء البلاد.
ومساء الثلاثاء، أطلق جيش ميانمار النار على قافلة تابعة للصليب الأحمر الصيني تحمل إمدادات إغاثة.
وصرح جيش التحرير الوطني، وهو جماعة معارضة مسلحة، بأن قوات الجيش أطلقت النار على قافلة مكونة من تسع مركبات، باستخدام المدافع الرشاشة في ولاية شان الشرقية.
وكانت القافلة في طريقها إلى ماندالاي، المدينة الأكثر تضرراً والواقعة بالقرب من مركز الزلزال. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
ونفى المجلس العسكري، الذي أعلن أنه يُجري تحقيقاً في الحادث، إطلاق النار بشكل مباشر على المركبات، وقال إن القوات أطلقت أعيرة نارية في الهواء لأن القافلة لم تتوقف رغم تلقيها إشارة بذلك.
وصرحت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء، بأن فريق الإنقاذ التابع لها والإمدادات سالمة، مُعربةً عن أملها في أن "تُعطي جميع الفصائل والأحزاب في ميانمار الأولوية لجهود الإغاثة".
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في ميانمار بشكل ملحوظ بعد زلزال الأسبوع الماضي. ويُعتقد أن عدد القتلى الفعلي أعلى بكثير من الأرقام الرسمية التي قدمها المجلس العسكري.
وأرسلت العديد من وكالات الإغاثة الدولية والحكومات الأجنبية أفراداً وإمدادات إلى الأقاليم المتضررة من الزلزال.
وصرح متحدث عسكري يوم الأربعاء، بأن القوات رصدت قافلة المساعدات قادمة من بلدة ناونغتشو مساء الثلاثاء، بمركبات تحمل ملصقات صينية ولوحات أرقام ميانمارية، دون أن يتم إخطار الجيش مسبقاً بحركة المركبات.
وقال: "عندما رأينا القافلة، أوقفناها. لكنهم واصلوا التقدم. أطلقنا النار من مسافة حوالي 200 متر، لكنهم لم يتوقفوا".
وأضاف: "على مسافة حوالي 100 متر، أطلقنا ثلاث طلقات في الهواء، وبعدها عادت المركبات باتجاه ناونغتشو".
وقال المتحدث العسكري إن فريق الإنقاذ الصيني "بلو سكاي"، الذي كان يقدم الدعم لعمليات الإنقاذ في ماندالاي، حصل على غطاء أمني عند مروره عبر هذا الطريق.
وأكد أنه عندما ترغب الوكالات الدولية في تقديم المساعدة، فعليها إبلاغ حكومة ميانمار.
وصرّح جيش التحرير الوطني، الذي كان يرافق قافلة الصليب الأحمر، بأنه أبلغ المجلس العسكري بالتوجه إلى ماندالاي.
- مقتل أكثر من ألف شخص إثر زلزال قوي ضرب ميانمار، ورئيس المجلس العسكري يفتح المجال أمام المساعدات الخارجية
- اعتقال مراسل بي بي سي في ميانمار ومطالب بكشف مكان احتجازه
- لماذا حدث انقلاب في ميانمار الآن وما الذي سيحدث لاحقا؟
إقرأ المزيد