"مخالب واشنطن على مسافة ضربة واحدة من العمق".. تعرف على "أرمادا" ترامب التي أحكمت الطوق حول السواحل الإيرانية
إيلاف -

إيلاف من واشنطن: في عرض صريح للقوة العسكرية، أحكمت الولايات المتحدة طوقاً عسكرياً مكثفاً حول السواحل الإيرانية بما وصفه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ "الأرمادا" (Armada). وتعد هذه القوة البحرية الضاربة، التي تقودها حاملة الطائرات العملاقة "أبراهام لينكولن"، رأس الحربة في استراتيجية الردع الراهنة، حيث ترافقها ثلاث قطع حربية مدججة بصواريخ "توماهوك" العابرة للقارات، مما يمنح واشنطن قدرة هجومية هائلة تتجاوز المديات التقليدية.

وبحسب بيانات تتبع الملاحة الجوية التي رصدت التموضع العسكري بدقة، فقد دخلت هذه "القلعة العائمة" منطقة مسؤولية القيادة المركزية في المحيط الهندي الغربي مطلع الأسبوع الجاري، لتستقر الآن في مواقع قتالية متقدمة في مياه بحر العرب. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن طائرات الإمداد شوهدت وهي تجوب الأجواء ذهاباً وإياباً في جسر جوي متواصل بين الحاملة والقواعد العسكرية القريبة في سلطنة عُمان، مما يؤكد استكمال الجاهزية اللوجستية لأي سيناريو عسكري محتمل.

🔲 في عرض صريح للقوة العسكرية، أحكمت الولايات المتحدة طوقا عسكريا حول السواحل الإيرانية بما وصفه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بـ "الأرمادا". وهي قوة بحرية ضاربة تقودها حاملة الطائرات العملاقة "أبراهام لينكولن"، ترافقها ثلاث قطع حربية مدججة بصواريخ "توماهوك" العابرة للقارات.
🔲… pic.twitter.com/OGy3KAQVec

— قناة الحرة (@alhurranews) January 30, 2026

وميدانياً، تعززت هذه القوة بأسراب من مقاتلات "F-35" الشبحية وطائرات "F/A-18" الهجومية، مما جعل "مخالب واشنطن" على مسافة "ضربة واحدة" فقط من عشرات الأهداف الحيوية والاستراتيجية في العمق الإيراني. ويترقب هذا الحشد العسكري الضخم إشارة واحدة من البيت الأبيض لتحويل الوجود الميداني إلى فعل عسكري مباشر، في ظل تحذيرات ترامب المستمرة وتأكيده على أن هذا الأسطول يبحر "بشكل جميل" لفرض واقع سياسي وعسكري جديد على طهران.



إقرأ المزيد