إيلاف - 2/22/2026 12:28:53 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: في ظل غليان شعبي متصاعد ناتج عن اتساع رقعة الفقر وزحف المجاعة في المناطق المختطفة، تمددت المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي والقبائل اليمنية من محافظة البيضاء إلى محافظة المحويت، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. وذكرت مصادر قبلية أن المواجهات في المحويت أدت إلى مقتل قائد الأمن المركزي التابع للحوثيين، مجلي فخر الدين، وإصابة مرافقيه، بالإضافة إلى مقتل أحد أفراد العشائر ويدعى ياسر الحمري.
وتعود جذور الأزمة في مديرية "الرجم" بالمحويت إلى نزاع حول بئر مياه ارتوازية؛ حيث حاولت القيادة الأمنية الحوثية الانحياز لمقاول استلم مستحقاته دون إتمام العمل، وعندما رفض الأهالي تسليم المعدات، دفعت داخلية الحوثيين—التي يقودها علي حسين الحوثي—بحملة عسكرية ضخمة تضم 200 آلية بين عربات ومدرعات. وفرضت الميليشيا حصاراً مطبقاً على منطقة "بني الجلبي"، شمل منع السكان من سقي مواشيهم، وسط تهديدات صريحة بتفجير المنازل واختطاف الوجهاء.
وفي محافظة البيضاء، تعيش قرية "المنقطع" بمديرية الشرية مأساة مماثلة؛ إذ حول الحوثيون حادثة قتل عرضي إلى عملية انتقام جماعي استهدفت المدنيين. وأكدت الحكومة اليمنية، عبر وزير إعلامها معمر الإرياني، أن الميليشيا اعتقلت ما لا يقل عن 30 مدنياً، واستعانت بفرق "الزينبيات" لاقتحام المنازل وترويع النساء والأطفال، في حصار مستمر منذ أسبوعين يهدف إلى إخضاع المجتمع القبلي بالقوة وترسيخ سياسة التنكيل.
إقرأ المزيد


