إيلاف - 3/16/2026 6:41:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من دبي: سلط تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الضوء على حالة الصمود والقلق التي تعيشها مدينة دبي، الوجهة العالمية التي طالما ارتبط اسمها بالأمان المطلق، في ظل الهجمات الصاروخية والمسيرة المرتبطة بالصراع مع إيران. التقرير نقل تجارب حية لمقيمين أجانب شهدوا سقوط حطام مسيرات في مناطق حيوية مثل "نخلة جميرا"، حيث وصفت المستشارة العقارية البريطانية ستيفاني بيكر لحظة سقوط الحطام على فندق "فيرمونت" بأنها كانت "غير متوقعة ومخيفة"، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن كفاءة التعامل مع الموقف عززت لديها الشعور بالأمان رغم الأزمة.
وبحسب الأرقام الرسمية التي أوردها التقرير، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بدء الهجمات الإيرانية مع ترسانة ضخمة شملت 285 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخ كروز، و1567 طائرة مسيرة، حيث نجحت في اعتراض وتدمير أكثر من 90% منها. ورغم هذا النجاح، سجلت السلطات سقوط حطام في أحياء سكنية وبالقرب من مطار دبي الدولي، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 141 آخرين في أنحاء الدولة، وهو ما وضع صورة "الواحة المستقرة" تحت اختبار حقيقي.
وفي استطلاع شمل أكثر من 20 مقيماً، رصدت "بي بي سي" تبايناً بين الصدمة والتمسك بالبقاء؛ فبينما عبر البعض عن ثقتهم الكاملة في السلطات واعتبار دبي "الوطن الذي لا يُترك"، أبدى آخرون، مثل المقيم البريطاني آدم كالو، قلقهم من تحول هذا الاضطراب إلى "وضع طبيعي جديد"، خاصة بعد أن اضطرت عائلات للنوم في غرف محصنة بعيداً عن النوافذ هرباً من دوي الانفجارات. ومع ذلك، لا تزال دبي، التي يعبر مطارها نحو 90 مليون مسافر سنوياً، تراهن على قدرتها الفائقة في إدارة الأزمات للحفاظ على مكانتها كمركز عالمي للأعمال والسياحة.
إقرأ المزيد


