إيلاف - 3/16/2026 6:41:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من تل أبيب: في تصعيد ديبلوماسي يعكس حساسية التواجد الروسي في المواقع الاستراتيجية الإيرانية، وجهت موسكو رسالة احتجاج "شديدة اللهجة" إلى إسرائيل، حذرتها فيها من مغبة الاقتراب من محطة بوشهر النووية.
وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، جاء هذا الاحتجاج الرسمي عبر السفارة الروسية في تل أبيب، عقب غارات جوية استهدفت منطقة تقع على مسافة قريبة جداً من مساكن الخبراء الروس العاملين في المنشأة.
وشددت روسيا في رسالتها على أن إسرائيل "تعرف تماماً" هوية هؤلاء الخبراء وأماكن سكنهم، معتبرة أن أي عمل عسكري في محيط بوشهر يمس مورداً روسياً بارزاً وليس مجرد مصلحة إيرانية. وحذرت موسكو من أن استهداف هذه المنشأة، التي تعمل بالوقود الروسي وبإشراف دولي لإنتاج الكهرباء (بقدرة 1000 ميغاواط)، قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي يُحدث كارثة بيئية وإقليمية كبرى لا يمكن السيطرة عليها.
ورغم أن روسيا كانت قد أجلت جزءاً من عائلات الموظفين مع اندلاع الحرب، إلا أن المئات من خبرائها لا يزالون مرابطين في الموقع لضمان تشغيل المحطة المدنية. وتشير التقارير إلى أن موسكو كانت قد أطلعت تل أبيب مسبقاً على إحداثيات عمل خبرائها لتفادي المساس بهم، إلا أن القصف الأخير في نهاية الأسبوع أثار غضب الكرملين، خاصة وأن بوشهر تُصنف دولياً كمنشأة مدنية تختلف عن المنشآت النووية الإيرانية الأخرى التي تستهدفها إسرائيل والولايات المتحدة في حملتهما الحالية.
إقرأ المزيد


