إيران تهدد بتلغيم الممرات البحرية إذا تعرضت سواحلها أو جزرها لهجوم
إيلاف -

إيلاف من لندن: تهدد إيران بإغلاق كامل منطقة الخليج عبر زرع ألغام بحرية في حال تعرض سواحلها أو جزرها لأي هجوم، وفق ما نقلته وكالة "فارس" عن مجلس الدفاع الإيراني.

وجاء في البيان: "أي محاولة من العدو لاستهداف السواحل أو الجزر الإيرانية ستؤدي، وبشكل طبيعي ووفق الممارسات العسكرية المعروفة، إلى تلغيم جميع طرق الوصول وخطوط الاتصال في الخليج والسواحل باستخدام أنواع مختلفة من الألغام البحرية، بما في ذلك الألغام العائمة التي يمكن إطلاقها من السواحل".

وأضاف البيان: "في هذه الحالة، سيجد الخليج بأكمله نفسه عمليًا في وضع مشابه لمضيق هرمز لفترة طويلة. وهذه المرة، لن يقتصر الأمر على مضيق هرمز، بل سيتم إغلاق الخليج بالكامل عمليًا، وستقع المسؤولية على الطرف الذي يطلق التهديد".

استثناءات محدودة وأزمة طاقة

وأشارت إيران إلى أنها سمحت لبعض الدول التي وصفتها بـ"الصديقة"، ومنها الصين والهند وباكستان، بضمان مرور آمن لسفنها عبر المضيق، في حين أُغلقت الممرات فعليًا أمام أطراف أخرى، وسط تقارير عن استهداف سفن وزرع ألغام في الممر البحري، ما تسبب بأزمة كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.

تصعيد أميركي محتمل

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة، وفق تقارير، خططًا للسيطرة على جزيرة خرج ذات الأهمية الاستراتيجية أو فرض حصار عليها، في محاولة للضغط على طهران لإعادة فتح الممر الحيوي.

وكان ترامب، الذي يواجه ضغوطًا داخلية مع ارتفاع أسعار النفط، قد حذر مساء السبت من أن الولايات المتحدة ستقوم بـ"محو" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح المضيق خلال مهلة 48 ساعة.

تحرك بريطاني طارئ

في سياق متصل، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء البريطاني كيرستارمر اجتماعًا طارئًا (Cobra) لبحث التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران على المواطنين البريطانيين، في ظل مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع كل من وزيرة الخزانة راشيل ريفز ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي.

ويأتي ذلك بعد اتصال هاتفي استمر 20 دقيقة بين ستارمر وترامب، وُصف بأنه "بنّاء"، حيث شدد الجانبان على "الضرورة الأساسية" لإعادة فتح مضيق هرمز لتعزيز إمدادات النفط للاقتصاد العالمي.

توقف الملاحة وضغوط أوروبية

وتشير المعطيات إلى أن إيران أوقفت فعليًا حركة الملاحة في هذا الممر البحري منذ 28 فبراير، عقب هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.

ودعا ترامب حلفاءه الأوروبيين إلى إرسال سفن للمساهمة في إعادة فتح المضيق، إلا أنه لم يتم تسجيل أي التزام رسمي حتى الآن.



إقرأ المزيد