إيلاف - 3/23/2026 1:20:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر إن وحدات صغيرة داخل الحرس الثوري الإيراني (IRGC) وقوات الباسيج بدأت، بحسب ما وصفه، في عدم الالتحاق بمهامها، في مؤشر اعتبره دالًا على تصدعات داخل بنية النظام الإيراني، وذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة "بلومبرغ".
وقال لايتر: "إن بنية هذا النظام الاستبدادي بدأت تتشقق. لم تتحول بعد إلى فجوات واسعة، لكن هذا هو الاتجاه الذي تسير فيه".
وأضاف أن التراجع لا يقتصر، بحسب تقديره، على القدرات العسكرية، بل يشمل أيضًا معنويات القوات المسلحة.
وأوضح: "لدينا وحدات صغيرة داخل منظومة الحرس الثوري والباسيج، لا توجه أسلحتها إلى قادتها، لكنها لا تحضر إلى العمل، وهذا أمر يحدث للمرة الأولى، وهو في طور التطور".
مقارنات تاريخية وسياق داخليوقارن لايتر الوضع في إيران بتجارب أنظمة سابقة انهارت، قائلًا: "لم نكن نعرف متى سيسقط الاتحاد السوفياتي، أو متى سيوجه الرومانيون أسلحتهم ضد تشاوشيسكو".
وأضاف:
"الشعب الإيراني، البالغ عدده 92 مليون نسمة، يريد الحرية ويريد شيئًا مختلفًا، ولا يريد أن يبقى تحت وطأة نظام قمعي".
وفي سياق منفصل من المقابلة، تطرق لايتر إلى الهجمات الصاروخية الإيرانية على جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أن الصواريخ التي أُطلقت باتجاه ديمونا كانت، على الأرجح، تستهدف منشأة الأبحاث النووية هناك.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أن الاستهداف جاء ردًا على ضربة طالت منشأة نطنز النووية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مطلع على وقوع مثل هذا الهجوم، كما أشار لايتر إلى أنه لا يعتقد أن إسرائيل نفذت ضربة على نطنز.
وقال: "الهجوم لم يصب مركز الأبحاث لدينا، لكن يبدو أن هذا هو الهدف الذي كانوا يسعون إليه"، مشيرًا إلى سقوط عدد كبير من الجرحى في ما وصفه بـ"هجوم واسع الخسائر".
أهداف الحرب وموقف من التفاوضوفي ما يتعلق بأهداف الحرب، قال لايتر إن الغاية تتمثل في إزالة إمكانية وجود "كيان في طهران قادر على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية، أو امتلاك سلاح نووي، أو دعم وكلاء في المنطقة".
واعتبر أن هذه الأهداف تمثل الحد الأدنى المطلوب تحقيقه ميدانيًا، مشيرًا إلى أن طهران، بحسب وصفه، ليست شريكًا موثوقًا في المفاوضات.
تحذيرات من قدرات صاروخية بعيدة المدىكما حذر لايتر من تطور القدرات الصاروخية الإيرانية، مشيرًا إلى هجوم صاروخي استهدف قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والتي تبعد نحو 4,000 كيلومتر عن إيران.
وقال:
"انظروا إلى الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي أُطلق أمس. لقد قالوا لسنوات إنهم لا يملكون مثل هذا الصاروخ، لكنهم يمتلكونه".
وأضاف:
"إذا مُنحوا مزيدًا من الوقت، فقد يمتلكون صاروخًا قادرًا على الوصول إلى شيكاغو".
إقرأ المزيد


