إيلاف - 5/13/2026 7:48:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من دبي: في تحول دراماتيكي يعيد رسم خرائط التوازن العسكري في المنطقة، كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن نشر القوات الجوية المصرية لسرب من مقاتلات "داسو رافال" المتطورة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الخطوة، التي أكدتها صور رسمية لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى أبوظبي في 7 مايو 2026، لتضع حداً لسياسة "الصمت الاستراتيجي" التي انتهجتها القاهرة منذ بدء التصعيد الإقليمي في فبراير الماضي.
وتشير المعطيات التحريرية إلى أن هذا النشر يمثل التطبيق العملي الأول لعقيدة "مسافة السكة" التاريخية، حيث باشرت الطواقم والطيارون المصريون بالفعل تنفيذ دوريات جوية قتالية (CAP) لحماية القواعد العسكرية والمنشآت النفطية الإماراتية من موجات الهجمات الإيرانية بالصواريخ الجوالة والمسيرات. ويُعد هذا الوجود العسكري المصري العلني هو الأول من نوعه في دولة خليجية منذ عقود، حيث تهدف القاهرة من خلاله إلى سد الفجوة الدفاعية لدى حليفتها التي لم تتسلم طلبيتها من طائرات الرافال الفرنسية بعد.
استراتيجياً، تضع هذه الخطوة مصر وإيران على مسار تصادم دبلوماسي غير مسبوق، رغم قنوات التواصل الخلفية التي لا تزال مفتوحة بين القاهرة وطهران لمنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وبينما تؤكد مصر أن المهمة "دفاعية بحتة" وتهدف للردع، ترى طهران في هذا التحرك جزءاً من "جبهة عربية موحدة" تضم أيضاً الأردن والمغرب، مما يعزز قدرة الدول العربية على بناء منظومة دفاع جوي متكاملة ومستقلة لمواجهة التهديدات الإقليمية المتنامية.
إقرأ المزيد


