إيلاف - 5/14/2026 1:57:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من بكين: انطلقت في العاصمة الصينية، صباح الخميس، أعمال القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، في لقاء هو الأول من نوعه على الأراضي الصينية منذ عام 2017.
وحملت القمة، التي احتضنتها قاعة الشعب الكبرى، رهانات دولية كبرى لاحتواء التوترات التجارية المتصاعدة وبحث ملفات أمنية حارقة، وفي مقدمتها الحرب الدائرة مع إيران ومستقبل تايوان.
وكشفت "يورونيوز" أجواء التفاؤل الواضحة في مستهل المباحثات، حيث وصف ترامب علاقته بنظيره الصيني بـ "الصداقة"، مؤكداً أن مستقبل العلاقات بين أكبر قوتين اقتصاديتين سيكون "أفضل من أي وقت مضى". من جانبه، تبنى الرئيس شي نبرة براغماتية مشدداً على أن "التعاون يفيد الجانبين بينما المواجهة تضر بهما"، وموجهاً رسالة طمأنة لمجتمع الأعمال الأميركي بأن أبواب التنين الصيني "ستُفتح أكثر" أمام الاستثمارات العالمية، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والطيران.
ورغم الدبلوماسية الناعمة في "معبد السماء"، إلا أن الملفات الشائكة فرضت ثقلها؛ إذ تسعى واشنطن لانتزاع ضغط صيني فعال على طهران لتهدئة الأوضاع في الخليج العربي، في حين يظل ملف تايوان "قنبلة موقوتة" على طاولة المفاوضات. فقد حذر شي جينبينغ صراحة من أن أي سوء تعامل مع قضية تايوان قد يدفع البلدين نحو "صدام مباشر"، خاصة مع إصرار إدارة ترامب على مناقشة صفقات تسليح تايوان، وهو ما تقابله بكين برفض قاطع، معتبرة إياه مساساً بسيادتها ووضعاً للعلاقات الثنائية في مهب الريح.
إقرأ المزيد


