إيلاف - 5/14/2026 5:43:05 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: كشفت تقارير دفاعية أميركية عن تحركات جدية داخل أروقة البنتاغون لإعادة تسمية النزاع مع إيران باسم "عملية المطرقة الثقيلة" (Heavy Hammer)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى منح الرئيس دونالد ترامب غطاءً قانونياً لاستئناف العمليات القتالية الكبرى بعيداً عن قيود الكونغرس. وتأتي هذه التسمية المقترحة بديلةً لـ "عملية الغضب الملحمي" التي أعلنت الإدارة انتهاءها رسمياً مطلع أبريل الماضي عقب التوصل لوقف إطلاق نار هش.
وتشير المصادر إلى أن تغيير اسم العملية ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو "مناورة قانونية" تتيح للبيت الأبيض إعادة تفعيل مهلة الـ 60 يوماً التي ينص عليها "قرار صلاحيات الحرب" لعام 1973، مما يمنح الرئيس تفويضاً ذاتياً جديداً دون الحاجة لموافقة المشرعين. ورغم تأكيدات وزير الخارجية ماركو روبيو بأن "الغضب الملحمي" قد حققت أهدافها وانتهت، إلا أن استمرار تبادل إطلاق النار وإقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز دفعا الإدارة إلى وضع خيارات القصف الجوي الشامل فوق الطاولة مجدداً.
وفي غضون ذلك، صعّد الرئيس ترامب من لهجته برفضه القاطع لمقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "بلا قيمة" و"غير مقبول تماماً"، معتبراً أن وقف إطلاق النار الحالي بات في حالة حرجة.
وبينما يربط مراقبون توقيت التصعيد بزيارة ترامب الحالية إلى بكين للضغط على أكبر مستورد للنفط الإيراني، يؤكد مسؤولون عسكريون أن القدرات الأميركية المحشودة في المنطقة حالياً باتت "أقوى وأكبر" مما كانت عليه في بداية النزاع في فبراير الماضي، بانتظار إشارة البدء لسقوط "المطرقة".
إقرأ المزيد


