الحمل على الرغم من وجود اللولب
انا حامل -

وسائل منع الحمل هو أول سؤال تسأله المرأة بعد مرور فترة النفاس، وهناك الكثير من الإجابات الشعبية كـ “لن يحدث حمل مادمتِ في فترة الرضاعة الطبيعية” و النصح بالبعد عن العلاقة الحميمة أثناء التبويض، وإذا فكرت المرأة في تركيب اللولب تُسرد عليها عدد حالات كبير جدًا من النساء اللاتي حملن رغم تركيبهن لللولب، فتصبح المرأه في حيرة من أمرها، لذا سألنا الدكتور تامر برج عنها وكان هذا حديثه عنها:

لا توجد وسيلة حمل يمكن أن نطلق عليها “أفضل وسيلة” لجميع السيدات، لذا فكل سيدة يمكن أن يحدد طبيبها وسيلة منع الحمل الأكثر ملائمة لحالتها.

ومن أهم الأفكار السلبية المنتشرة عن اللولب أنه من الممكن حدوث حمل رغم وجوده، والحقيقة أن اللولب بأنواعه النحاسي والفضي والهرموني نسبة حدوث حمل عليه لا تتعدى الـ 1% إذا توافرت فيه الشروط الأساسية وهي:

  • تركيب اللولب في وقت مناسب يحدده طبيب متخصص وبواسطة طبيب خبير.
  • الالتزام  بعدم ترك اللولب أكثر من مدة صلاحيته التي يختلف فيها نوع عن آخر.
  • التأكد من سلامة مكان اللولب بالموجات الصوتية بعد التركيب مباشرة ويتكرر ذلك كل عام أو حسب ما ينصح به الطبيب.
  • اختيار نوع اللولب المناسب لحجم الرحم والالتزام بعدم الاعتماد على اللولب في الحالات التي تعاني من عيوب خلقية أو أورام توثر علي تجويف الرحم أو التي سبق لها الحمل في وجود اللولب في مكانه.
  • وأخيرًا فإن مسألة التأكد من وجود خيوط اللولب لا يمكن الاعتماد عليها وحدها للتأكد من سلامة اللولب خاصة أن أغلبية النساء لا يستطعن الإحساس بتلك الخيوط.

في حالة تأخر الدورة الشهرية عن موعدها أكتر من أسبوع لابد من عمل اختبار حمل وزيارة الطبيب لخلع اللولب والتأكد من سلامة ومكان الحمل في أسرع وقت لتقليل المضاعفات وإن كان الحمل لا يحدث إلا بنسبة ضئيلة جدا من مستخدمي اللولب.

وننصحكِ دائما سيدتي باستشارة طبيبك في استخدام الوسيلة التي تناسبك جسديًا ونفسيًا، حتى تعيشي إرهاق الانتظار والترقب مع موعد كل دورة شهرية.



إقرأ المزيد